قصيدة
تخالفنا الدنيا على السخط والرضى
العنوان هو المطلع.
أبو العلاء المعري · قافيتها ا · 5 أبيات
- تُخالِفُنا الدُنيا عَلى السَخطِ وَالرِضىفَإِن أَوشَكَ الإِنسانُ قالَت لَهُ مَهلا
- هِيَ الماءُ لَوَ انَّي بِعِلمي وَرَدتُهُلَقُلتُ لِنَفسيَ كانَ مَورِدُهُ جَهلا
- فَما رَئِمَت طِفلاً وَلا أَكرَمَت فَتىًوَلا رَحِمَت شَيخاً وَلا وَقَّرَت كَهلا
- قَطَعنا إِلى السَهلِ الحَزونَةَ نَبتَغييَساراً فَلَم نُلفِ اليَسيرَ وَلا السَهلا
- فَلا تَأمُلِ الأَيّامَ لِلخَيرِ مَرَّةًفَلَيسَت لِخَيرٍ أَن يُظَنَّ بِها أَهلا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.