قصيدة
دع الراح في راح الغواة مدارة
العنوان هو المطلع.
أبو العلاء المعري · قافيتها ا · 11 بيتاً
- دَعِ الراحَ في راحِ الغُواةِ مُدارَةًيَظُنّونَ فيها حَنوَةً وَقُرُنفُلا
- كَأَنَّ شَذاها العَسجَدِيَّ بِطَبعِهِتَضَوَّعَ هِندِيّاً وَأودِعَ فُلفُلا
- تَريعُ لَها أَجنادُ إِبليسَ رَغبَةًوَتَنفُرُ جَرّاها المَلائِكُ جُفَّلا
- يَضِنُّ بِها لَمّا تَطَعَّمَ شُربَهافَلَيسَ بِساخٍ أَن يُمَجَّ وَيُتفَلا
- غَفَلتُ وَمِن غَزوي فَقُلتُ بِخَيبَةٍوَلَم يَعدُني ريبُ الحَوادِثِ مُغفِلا
- وَلَم أَقضِ فَرضاً في مِنىً وَبِلادِهاوَكَم عاجِزٍ قَد زارَها مُتَنَفِّلا
- وَوَسَّعتُ دُنياكُم عَلى مَن سَعى لَهافَما أَنا آتٍ لِلمَعاشِرِ مَحفِلا
- سِوى أَنَّ خَطّاً في البَسيطَةِ ضَيِّقاًيَكونُ عَلى شَخصي يَدَ الدَهرِ مُقفَلا
- وَأَصمُتُ صَمتاً لا تَكَلُّمَ بَعدَهُوَلا قَولَ داعٍ يا فُلانُ وَيا فُلا
- فَما دِرهَمي إِن مَرَّ بي مُتَلَبِّثاًوَلا طَفلَ لي حَتّى تَرى الشَمسَ مُطفِلا
- وَيَرزُقُني اللَهُ الَّذي قامَ حُكمُهُبِأَرزاقِنا في أَرضِهِ مُتَكَفِّلا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.