قصيدة
سقيا لشوهاء ما همت بفاحشة
العنوان هو المطلع.
أبو العلاء المعري · قافيتها ا · 13 بيتاً
- سُقِيا لِشَوهاءَ ما هَمَّت بِفاحِشَةٍغَدَت عَلى الغَزلِ لَيسَت تَعرِفُ الغَزَلا
- وَتَجهَلُ العودَ إِلّا عودَ مِغزَلِهاوَلا تَراحُ إِذا ما عاتِقٌ بُزِلا
- كُلُّ البَرِيَّةِ شاكٍ لَو سَما زُحَلٌإِلى السِماكِ رَآهُ يَشتَكي العَزَلا
- إِنَّ الغُرابَ وَلَم يوجَد أَخو قَدَمٍأَصَحَّ مِنهُ تُعاني رِجلُهُ قَزَلا
- فَجَنِّبِ الزَهوَ في الدُنيا فَلَو زُهِيَتغُرُّ الغَمامِ لَذُمَّ القَطرُ إِذ نَزَلا
- لَو تاهَ بَيتُ قَريضٍ وَهوَ مُنتَسِبٌفي كامِلِ الشِعرِ وافى الوَقصَ أَو خُزِلا
- فَاِعجَب لِعودِ الغَواني لَم يَخَف هَرَماًوَلا يَراهُ زَمانٌ في السُرى هُزِلا
- في هَيئَةِ البَكرِ ما حالَت سَجِيَّتُهُفَقيلَ أَسُدسَ في حَولٍ وَما بُزِلا
- تَلاوَمَ الناسُ وَِفَتَنَّت ظُنونُهُمُوَأَرجَأَ الناشِئُ الباغي أَوِ اِعتَزَلا
- وَقيلَ لابَعثَ يُرجى لِلثَوابِ وَماسَمِعتَ في ذاكَ دَعوى مُبطِلٍ هَزُلا
- وَكَيفَ لِلجِسمِ أَن يُدعى إِلى رَغَدٍمِن بَعدِ ما رَمَّ في الغَبراءِ أَو أَزِلا
- وَهَل يَقومُ لِحَملِ العِبءِ مِن جَدَثٍظَهرٌ وَأَيسَرُ مالاقاهُ أَن جُزِلا
- ما أَحسَبُ الكَوكَبَ المِرّيخَ أَو زُحَلاًإِلّا أَميرَينِ إِن طالَ المَدى عُزِلا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.