قصيدة
يتلون أسفارهم والحق يخبرني
العنوان هو المطلع.
أبو العلاء المعري · قافيتها ا · 15 بيتاً
- يَتلونَ أَسفارَهُم وَالحَقُّ يُخبِرُنيبِأَنَّ آخِرَها مَينٌ وَأَوَّلَها
- صَدَقتَ يا عَقلُ فَليُبعَد أَخو سَفَهٍصاغَ الأَحاديثَ إِفكاً أَو تَأَوَّلَها
- وَلَيسَ حِبرٌ بِبِدعٍ في صَحابَتِهِإِن سامَ نَفعاً بِأَخبارٍ تَقَوَّلَها
- وَإِنَّما رامَ نُسواناً تَزَوَّجَهابِما اِفتَراهُ وَأَموالاً تَمَوَّلَها
- طالَ العَناءُ بِكَونِ الشَخصِ في أُمَمٍتَعُدُّ فِريَةَ غاويها مُعَوَّلَها
- وَسَوفَ يَرقُدُ في الغَبراءِ مُضطَرِبٌقَد سارَ آفاقَ دُنياهُ وَجَوَّلَها
- لَأَهجُرَنَّكَ لا عَن بِغضَةٍ سَلَفَتبَل شيمَةٌ حَمَّها قَدرٌ وَسَوَّلَها
- وَصاحِبُ الشَرعِ كانَ القُدسُ قِبلَتَهُصَلّى إِلَيها زَماناً ثُمَّ حَوَّلَها
- لا يَخدَعَنَّكَ داعٍ قامَ في مَلَإٍبِخُطبَةٍ زانَ مَعناها وَطَوَّلَها
- فَما العِظاتُ وَإِن راعَت سِوى حِيَلٍمِن ذي مَقالٍ عَلى ناسٍ تَحَوَّلَها
- وَالدَهرُ يُنسي كَمِيَّ الحَربِ صارِمَهُوَدِرعَهُ وَفَتاةَ الحَيِّ مِجوَلَها
- وَيَستَرِدُّ مِنَ النَفسِ الَّتي شَرُفَتما كانَ في سالِفِ الأَيّامِ خَوَّلَها
- وَجِروَلٌ صارَ تُرباً بَعدَ مَنطِقِهِوَلَم يُشابِه مِنَ الصَحراءِ جَروَلَها
- قَضِّ الزَمانَ بِإِجمالٍ وَتَمشِيَةٍلِلأَمرِ إِنَّ وَراءَ الروحِ مِغوَلَها
- وَالوِردِ يَكفيكَ مِنهُ شُربَةٌ حُمِلَتفي الرَكبِ إِن مَنَعَتكَ الأَرضُ جَدوَلَها
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.