قصيدة
دع آدما لا شفاه الله من هبل
العنوان هو المطلع.
أبو العلاء المعري · قافيتها ا · 12 بيتاً
- دَع آدَماً لا شَفاهُ اللَهُ مِن هَبَلٍيَبكي عَلى نَجلِهِ المَقتولِ هابيلا
- فَفي عِقابِ الَّذي أَبداهُ مِن خَطَإٍظَلنا نُمارِسُ مِن سُقمٍ عَقابيلا
- وَنَحنُ مِن حَدَثانٍ نَمتَري عَجَباًوَمَعشَرٌ يَقِفونَ الغَيَّ تَسبيلا
- هُمُ الغَرابيبُ مِن إِثمٍ وَإِن أَمِنواعَلى سِرارِكَ لَم تُعدَم غَرابيلا
- دَهرٌ يَكُرُّ وَيَومٌ ما يَمُرُّ بِناإِلّا يَزيدُ بِهِ المَعقولُ تَخبيلا
- مِن أَنكَرِ النُكرِ سودانٌ شَرامِحَةٌتَكونُ أَبناؤُها بيضاً تَنابيلا
- تَنَسَّكَ الأَسَدُ الضِرغامُ وَاِبتَكَرَتجَآذِرُ العَينِ آساداً رَآبيلا
- إِنَّ القِيانَ وَشُربَ الراحِ مَفسَدَةٌمِن قَبلِ لَمكٍ وَقَينانٍ وَقابيلا
- أَمّا سَرابيلُ دُنياكُم فَضافِيَةٌوَما كُسيتُم مِنَ التَقوى سَرابيلا
- فَقابَلَ التُربُ سِمطَي لُؤلُؤٍ بِفَمٍيَرومُ لِلمومِسِ الغَيداءِ تَقبيلا
- وَما وَجَدتُ مَنايا القَومِ مُغفِلَةًشِبلاً بِغابٍ وَلا غَفراً بِإِشبيلا
- أَرى التَطَوُّلَ في الأَقوامِ طالَ بِكُمإِلى النُجومِ وَإِن كُنتُم حَنابيلا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.