قصيدة
قد أشرعت سنبس ذوابلها
العنوان هو المطلع.
أبو العلاء المعري · قافيتها ا · 12 بيتاً
- قَد أَشرَعَت سُنبُسٌ ذَوابِلَهاوَأَرهَفَت بُحتُرٌ مَعابِلَها
- لِفِتنَةٍ لا تَزالُ باعِثَةًرامِحَها في الوَغى وَنابِلَها
- حَسّانُ في المُلكِ لا يَحَسُّ لَهاتُزجي إِلى مَوتِها قَنابِلَها
- خَلِّ وَدُنياكَ أَهلَ عِزَّتِهافَكَم شَكَت مُهجَةٌ بَلابِلَها
- وَجاوَزَتني سَحائِبٌ سُكُبٌتَحرِمُني طَلَّها وَوابِلَها
- عِندِيَ فَاِعلَم نَصيحَةٌ عَجَبٌوَما إِخالُ السَفيهَ قابِلَها
- أُسكُت فَإِنَّ السُكوتَ مَنقَبَةٌتَأمَن بِهِ إِنسَها وَخابِلَها
- تَرضى بِحُكمِ القَضاءِ في سَخَطٍوَهَل تُحِبُّ الظِباءُ حابِلَها
- جِبِلَّةٌ بِالفَسادِ واشِجَةٌإِن لامَها المَرءُ لامَ جابِلَها
- فَاِجزَأ وَإِن كُنتَ في ذَميمِ صَدىًفَما تَذُمُّ الوُحوشُ آبِلَها
- أَينَ لَبيدٌ وَأَينَ أُسرَتُهُتَزخَرُ عِندَ الضُحى مَسابِلَها
- يَحُلُّ أَجسامَها المُدامُ إِذاما فارَقَت قَنصَها وَبابِلَها
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.