قصيدة
بك على الناس بالمزموم والرمل
العنوان هو المطلع.
أبو العلاء المعري · قافيتها ل · 9 أبيات
- بَكِّ عَلى الناسِ بِالمَزمومِ وَالرَملِفَإِنَّ أَعمالَ دُنياهُم كَلا عَمَلِ
- وَالحُكمُ مِن عالَمٍ عالٍ تَنَزُّلُهُفَما لِسُكّانِ هَذي الأَرضِ كَالهَمَلِ
- عاشوا بِها وَاِستَجاشوا ثُمَّ ما حَصَلواإِلّا عَلى المَوتِ في التَفصيلِ وَالجُمَلِ
- لا أَحمِلُ الهَمَّ لي يَومٌ يُغَيِّبُنيوَلَو حَلَلتُ مَعَ الجَوزاءِ وَالحَمَلِ
- وَيبَ الحَوادِثِ كَم أَخرَجنَ مِن مَلِكٍعَنِ الدِيارِ وَكَم قَصَّرنَ مِن أَمَلِ
- يَسعى الفَتى لِاِبتِغاءِ الرِزقِ مُجتَهِداًبِالسَيفِ وَالرُمحِ فَوقَ الطَرفِ وَالجَمَلِ
- وَلَو أَقامَ لَوافاهُ الَّذي سَمَحَتبِهِ المَقاديرُ مِن نَقصٍ وَمِن كَمَلِ
- جَمعاً لِمَحبوبِ قُربى أَو بَغيضِ عِدىًكَأَنَّهُ عَن ذَراهُ غَيرُ مُحتَمِلِ
- إِذا مَلَكتَ فَاِسحَج غَيرَ مُهتَضَمٍوَإِن حَكَمتَ عَلى قَومٍ فَلا تَمِلِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.