قصيدة
صاح الزمان فعاد الجمع مفترقا
العنوان هو المطلع.
أبو العلاء المعري · قافيتها غير موسومة · 11 بيتاً
- صاحَ الزَمانُ فَعادَ الجَمعُ مُفتَرِقاًكَالضَأنِ لَمّا أَحَسَّت صَوتَ رِئبالِ
- إِنَّ الفَوارِسَ ما اِنفَكَّت عَقائِلُهامَطلولَةٌ بَينَ آسادٍ وَأَشبالِ
- تَسَربَلَ الوَشيَ راجٍ أَن يُجَمِّلَهُوَالحَمدُ في كُلِّ عَصرٍ خَيرُ سِربالِ
- وَكَيفَ يُعدَلُ مَوصولٌ بِمُنقَطِعٍيَبلى النَسيجُ وَهَذا لَيسَ بِالبالي
- الناسُ يَسعَونَ في أَشياءَ مُعجِزَةٍوَسَعيُهُم لَيسَ مِن نُجحٍ عَلى بالِ
- هَل مَيَّزَ يَوماً هَواءٌ في لَطافَتِهِبِمُنخُلٍ أَو صَفا ماءٌ بِغِربالِ
- وَالنَبلُ يَبلُغُ ما أَعيا القَنا مَثَلاًأُجريهِ لِلنُبلِ يُلفى عِندَ تِنبالِ
- قَد أَحبَلَت سَمُراتُ الجَزعِ سامِعَةًأَمرَ القَضاءِ وَما هَمَّت بِإِحبالِ
- ما زِلتُ آمَلُ حَظّاً أَن يُساعِدُنيحَتّى أُتيحَ لِحَفري طولُ إِجبالِ
- إِذا أَنافَ عَلى الخَمسينَ بالِغُهافَليُضمِرِ اليَأسَ مِن سَعدٍ وَإِقبالِ
- وَالعُمرُ إِصعادُ إِنسانٍ وَمَهبِطُهُكَالأَرضِ أَودِيَةٍ مِنها وَأَجبالِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.