قصيدة
شعر كساه الدهر صبغة حاذق
العنوان هو المطلع.
أبو العلاء المعري · قافيتها ل · 10 أبيات
- شَعرٌ كَساهُ الدَهرُ صِبغَةَ حاذِقِلَوناً أَقامَ بِحالِهِ لَم يَنصُلِ
- شَبَحي وَإِن نِلتُ الثَرَيّا لِلثَرىطُعمٌ وَعُنصُرُ خَيرِنا كَالعُنصُلِ
- وَالناسُ كُلُّهُمُ بَغى ما فاتَهُوَغَدا يُحاوِلُ مَطلَباً لَم يَحصُلِ
- مُتَنَصِّلٌ مِن غَيرِ ذَنبٍ فيهِمُوَأَخو ذُنوبٍ لَيسَ بِالمُتَنَصِّلِ
- لَو خُيِّروا بَينَ الحَياةِ وَغَيرِهاما كانَتِ الدُنيا اِختِيارَ مُحَصِّل
- وَأَرى الفَتى بَلَغَ المَكارِمَ وَالعُلابِالحَظِّ لا بِسِنانِهِ وَالمُنصُلِ
- جِسمٌ يَذُمُّ النَفسَ وَهيَ تَذُمُّهُفي مُجمَلٍ مِن أَمرِها وَمُفَصَّلِ
- يَتَقاطَعونَ وَفي القَطيعَةِ راحَةٌمِن بُؤسِ عَيشٍ بِالأَذاةِ مُوَصَّلِ
- تَلقى النُفوسُ حُتوفَها مِن مُظلِمٍأَو مُصبِحٍ أَو مُظهِرٍ أَو مُؤصِلِ
- فَكَأَنَّ روحَكَ لَم يَحُلَّ بِشَخصِهِوَالراحُ ما دَبَّت لَهُ في مَفصِلِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.