قصيدة
عجبا للقطا من الكدر والجو
العنوان هو المطلع.
أبو العلاء المعري · قافيتها ل · 11 بيتاً
- عَجَباً لِلقَطا مِنَ الكُدرِ وَالجونِ غَدَت في عَنائِها المُتَواصِل
- لَقَطَت حَبَّةً وَجاءَت بِها الأَفراخَ ثُمَّ اِستَقَت لَها في الحَواصِل
- مِن بِلادٍ بَعيدَةٍ لِسَرابِ الهَجرِ فيها لَوامِعٌ كَالمَناصِل
- فَأَغاثَت بِوِردِها مودَعاتٍفي هُجولٍ تَقُلُّ فيها الصَلاصِل
- هائِفاتٍ قَد مَزَّقَ الحَرُّ عَنهاالأَهبَ أَو هَمَّ أَم يَميزَ المَفاصِل
- راعَها أَجدَلٌ مِنَ الطَيرِ أَو بازٍ فَمودٍ قَبلَ الوُصولِ وَواصِل
- صالِياتٍ وَما لَها مِن صَلاةٍصائِماتٍ لِغَيرِ نُسكٍ تُواصِل
- ثُمَّ بادَ المَصيدُ مِن بَعدُ وَالصائِدُ لا شَيءَ غَيرَ ذَلِكَ حاصِل
- فَاِتَّقِ اللَهَ وَاِفعَلِ الخَيرَ فَالمَوتُ حُسامٌ يَفري البَرِيَّةَ قاصِل
- لا تُغَيِّر هَذا البَياضَ فَإِن تَأبَ فَلا تَجزَعَنَّ إِن قيلَ ناصِل
- إِنَّ أَعمارَنا كَآيٍ أُبينَتوَالمَنايا لَهُنَّ مِثلُ الفَواصِل
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.