قصيدة
نصحتك لا تنكح فإن خفت مأثما
العنوان هو المطلع.
أبو العلاء المعري · قافيتها م · 11 بيتاً
- نَصَحتُكَ لا تَنكِح فَإِن خِفتَ مَأثَماًفَأَعرِس وَلا تُنسِل فَذَلِكَ أَحزَمُ
- أَظُنُّكَ مِن ضُعفٍ بِلُبِّكَ غادِياًيَحُلُّكَ مِن عِقدِ الزَواجِ المُعَزِّمُ
- إِلى اللَهِ نَصِّت رَغبَةً أَوَّلِيَّةًنَصارى تُنادي أَو مَجوسٌ تُزَمزِمُ
- هُوَ الحَظُّ عَيرُ البيدِ سافَ بِأَنفِهِخُزامى وَأَنفُ العَودِ بِالذِلِّ يُخزَمُ
- وَما بَيضُ أُنثى يَهزِمُ القَيضَ فَرخَهُكَبَيضِ ذُكورٍ بِالحَديدِ يُهَزَّمُ
- تَبارَكتَ أَنهارُ البِلادِ سَوائِحٌبِعَذبٍ وَخُصَّت بِالمُلوحَةِ زَمزَمُ
- تَعالَيتَ رَبَّ الناسِ عَن كُلِّ ريبَةٍكَأَنّا بِإِتيانِ المَآتِمِ نُلزَمُ
- وَتُرفَعُ أَجسادٌ وَتُنصَبُ مَرَّةًوَتُخفَضُ في هَذا التُرابِ وَتُجزَمُ
- غَرائِزُ أَعطاها رَبيعَةَ جَدُّهُوَشِنشِنَةٌ أَغرى بِها النَجلَ أَخزَمُ
- وَحادِثَةٌ أَمّا الثُرَيّا بِعِبئِهاوَأَينُقِها وَالمِرزَمانِ فُرَزَّمُ
- حَياةٌ لَو اِنّي بِاِختِياري وَرَدتُهالَما فَتِئَت مِنّي الأَنامِلُ تُؤزَمُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.