قصيدة
توهمت خيرا في الزمان وأهله
العنوان هو المطلع.
أبو العلاء المعري · قافيتها م · 14 بيتاً
- تَوَهَّمتُ خَيراً في الزَمانِ وَأَهلِهِوَكانَ خَيالاً لا يَصِحُّ التَوَهُّمُ
- فَما النورُ نَوّارٌ وَلا الفَجرُ جَدوَلٌوَلا الشَمسُ دينارٌ وَلا البَدرُ دِرهِمُ
- رَأَيتُكَ لَم تَحمَد مِنَ التُركِ مَعشَراًلَهُم عارِضٌ بِالتَركِ يَهمي وَيُرهِمُ
- وَلا الكاسِكِ المُرجَينَ في كُلِّ مُظلِمٍرَجا كاسَكَ الحَمراءَ وَالخَيلُ تُدهَمُ
- وَقَد يَأمُرُ اللَهُ الكَهامَ إِذا نَبافَيَفري وَقَد يَنهى الحُسامَ فَيَكهُمُ
- وَإِنَّكَ لا باكٍ عَلَيكَ مُهَنَّدٌوَلا مُظهِرٌ حُزناً جَوادٌ مُطَهَّمُ
- يُساوي مَليكَ الحَيِّ صُعلوكُ قَومِهِوَتُسحى لَهُ الأَرضُ الزَرودُ فَتَلهَمُ
- وَما يَشعُرُ المَدفونُ يَسري حَديثُهُفَيُنجِدُ في أَقصى البِلادِ وَيُتهَمُ
- جَرَت عِندَ شَقراءِ الكُمَيتِ بِكَفِّهِإِلى فيهِ حَتّى صارَ في الرِجلِ أَدهَمُ
- أَتَذكُرُ يا طِرفُ الوَغى وَرُكومَهاوَقَد صِرتَ مِن نَبلٍ كَأَنَّكَ شَيهَمُ
- إِذا أُشرِعَت فيكَ الأَسِنَّةُ رَدَّهالِصَونِكَ تَجفافٌ عَنِ الطَعنِ مُبهَمُ
- لِشَهباءَ يُخفي القِرنُ فيها كَلامَهُوَيُفهِمُ إِلّا أَنَّهُ لَيسَ يَفهَمُ
- إِذا ما تَدانوا فَالضِرابُ صِفاحُهُموَإِن يَتَناءَوا فَالرَسائِلُ أَسهُمُ
- لَهُم حِيَلٌ في حَربِهِم ما اِهتَدَت لَهاجَديسٌ وَلا ساسَت بِها المُلكَ جُرهُمُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.