قصيدة
لو كان لي أمر يطاوع لم يشن
العنوان هو المطلع.
أبو العلاء المعري · قافيتها م · 18 بيتاً
- لَو كانَ لي أَمرٌ يُطاوَعُ لَم يَشِنظَهرَ الطَريقِ يَدَ الحَياةِ مُنَجِّمُ
- أَعمى بَخيلٌ أَو بَصيرٌ فاجِرٌنوءُ الضِلالِ بِهِ مُرِبٌّ مُثجَمُ
- يَغدو بِزَخرَفَةٍ يُحاوِلُ مَكسَباًفَيُديرُ أَسطَرلابَهُ وَيُرَجِّمُ
- وَقَفَت بِهِ الوَرهاءُ وَهيَ كَأَنَّهاعِندَ الوُقوفِ عَلى عَرينٍ تَهجُمُ
- سَأَلَتهُ عَن زَوجٍ مُتَغَيِّبٍفَاِهتاجَ يَكتُبُ بِالرِقانِ وَيُعجِمُ
- وَيَقولُ ما اِسمُكِ وَاِسمُ أُمُّكِ إِنَّنيبِالظَنِّ عَمّا في الغُيوبِ مُتَرجمُ
- يولي بِأَنَّ الجِنَّ تَطرُقُ بَيتَهُوَلَهُ يَدينُ فَصيحُها وَالأَعجَمُ
- وَالمَرءُ يَكدَحُ في البِلادِ وَعِرسُهُفي المِصرِ تَأكُلُ مِن طَعامٍ يوجَمُ
- أَفَما يَكُرُّ عَلى مَعيشَتِهِ الفَتىإِلّا بِما نَبَذَت إِلَيهِ الأَنجُمُ
- رَجمُ التَنائِفِ بِالرِكابِ أَعَزُّ مِنكَسبٍ يَحُقُّ لِرَبِّهِ لَو يُرجَمُ
- آهٍ لِأَسرارِ الفُؤادِ غَوالِياًفي الصَدرِ أَستُرُ دونَها وَأُجَمجِمُ
- عَجَباً لِكاذِبِ مَعشَرٍ لا يَنثَنيغَبَّ العُقوبَةِ وَهوَ أَخرَسُ أَضجَمُ
- كَيفَ التَخَلُّصُ وَالبَسيطَةُ لُجَّةٌوَالجَوُّ بِالنَوائِبِ يَسجُمُ
- فَسَدَ الزَمانُ فَلا رَشادٌ ناجِمٌبَينَ الأَنامِ وَلا ضَلالٌ مُنجِمُ
- أَسرِج وَأَلجِم لِلفِرارِ فَكُلُّهُمفيما يَسوءُكَ مُسرِجٌ أَو مُلجِمُ
- وَالخَيرُ أَزهَرُ ما إِلَيهِ مُسارِعٌوَالشَرُّ أَكدَرُ لَيسَ عَنهُ مُحجِمُ
- ضَحِكوا إِلَيكَ وَقَد أَتَيتَ بِباطِلٍوَمَتى صَدَقتَ فَهُم غِضابٌ رُجَّمُ
- يَحميكَ مِنهُم أَن تَمُرَّ عَلَيهُمُفَإِذا حَلَوتَ عَدَت عَلَيكَ العُجَّمُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.