قصيدة
أما حياتي فما لي عندها فرج
العنوان هو المطلع.
أبو العلاء المعري · قافيتها ا · 13 بيتاً
- أَما حَياتي فَما لي عِندَها فَرَجٌفَلَيتَ شِعرِيَ عَن مَوتي إِذا قَدِما
- صَحَبتُ عَيشاً أُعانيهِ وَيَغلِبُنيمِثلَ الوَليدِ يَقودُ المُصعَبَ السَدِما
- وَقَد مَلَلتُ زَماناً شَرُّهُ لَهَبٌإِذا انا لِخُبُوٍّ عادَ فَاِحتَدَما
- مَن باعَني بِحَياتي ميتَةً سُرُحاًبايَعتُهُ وَأَهانَ اللَهُ مَن نَدِما
- إِذا أَظَلَّت مِنَ الأَهواءِ مَهلَكَةٌفَلا تَهابَن رَداها وَاِمضِيَن قُدُما
- وَالنَفسُ تَسمو فَإِن تَسغَب فَبُغيَتُهاقوتٌ مَتى أَعطَيتَهُ حاوَلت أُدُما
- في طَبعِها حُبُّها الدُنيا وَقَد عَلِمَتأَنَّ المَنِيَّةَ فينا حادِثٌ قُدُما
- وَالخَيرُ أَجمَعُ في غَبراءَ تَأدُمُ بيهَذا التُرابَ وَيَفري الجِسمَ وَالأُدُما
- فَالآنَ شارَفتُ جَيشَ الحَتفِ وَاِقتَرَبَتدارٌ أَكادُ إِلَيها أَرفَعُ القَدَما
- حُمَّ القَضاءُ فَما يَرثي لِباكِيَةٍوَلَو أَفاضَت عَلى إِثرِ الدُموعِ دَما
- مَن يَغنَ يَخدُمهُ أَقوامٌ عَلى طَمَعٍوَلا يَرَونَ لِمَن أَخطا الغِنى خَدَما
- وَاللَهُ صَوَّرَ أَشباحاً لَها خَبَرٌوَالشَخصُ بَعدَ وُجودٍ يَقتَضي عَدَما
- وَشادَ إيوانَ كِسرى مَعشَرٌ طَلَبواثَباتَهُ وَتَمادى الوَقتُ فَاِنهَدَما
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.