قصيدة
مناطق غلمان وأحجال أنس
العنوان هو المطلع.
أبو العلاء المعري · قافيتها م · 12 بيتاً
- مَناطِقُ غِلمانٍ وَأَحجالُ أُنَّسٍتَغُرُّ وَأَعمالُ الفَتى بِالخَواتِمِ
- وَكَم زَلَّةٍ مُدَّت أَيادٍ لِدَفعِهاوَقَد عُلِّقَت مِن أَهلِها بِالعَراتِمِ
- فَإِنَّ عَدِيّاً فَرَّ مِن خَوفَِ نَكبَةٍوَآضَت سَبِيّاً أُختُهُ بِنتُ حاتِمِ
- وَما زالَتِ الحُمرُ الرَواهِنُ لِلقِرىتُكَشِّفُ غَمّاتِ الوُجوهِ القَواتِمِ
- فَقارِب وَباعِد وَاِحبُ وَاِعلُ وَلا تَقُلوَقولَن وَجاهِر بِالمُرادِ وَكاتِمِ
- لِكُلِّ زَمانٍ أُسرَةٌ لَيسَ أَنجُمٌبَدَت مَغرِباً مِثلَ النُجومِ العَواتِمِ
- أَنعُمانُ ما سَرَّ اِبنَ حَنتَمَةَ الَّذيسُرِرتَ بِهِ مِن شُربِ ما في الحَناتِمِ
- وَأَحسَنُ مِن مَدحِ اِمرِىءِ الصِدقِ كاذِباًبِما لَيسَ فيهِ رَميُهُ بِالمَشاتِمِ
- تَشابَهَ أَهلُ الأَرضِ عَبدٌ وَسَيِّدٌوَما قيلَ في أَعراسِهِم وَالمَآتِمِ
- هُمُ أَسِفوا لِلخَطبِ موجِبِ فَرحَةٍوَهَشّوا لِأَمرٍ وَهوَ إِحدى السَلاتِمِ
- وَقَد هَتَمَ النُعمى هُمَيمُ اِبنُ غالِبٍلِما سارَ مِن أَقوالِهِ في الأَهاتِمِ
- وَأَجمَلُ مِن سَوقِ المِئينِ سُكوتُهُعَنِ الفَخرِ وَالأَفواهُ رَهنُ الرَواتِمِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.