قصيدة
ما أقبح المين قلتم لم يشب أحد
العنوان هو المطلع.
أبو العلاء المعري · قافيتها م · 10 أبيات
- ما أَقبَحَ المَينَ قُلتُم لَم يَشِب أَحَدٌحَتّى أَتى الشَيبُ إِبراهيمَ عَن أُمَمِ
- كَذَبتُمُ وَنُجومُ اللَيلِ شاهِدَةٌإِنَّ المَشيبَ قَديماً حَلَّ في اللِمَمِ
- هَذا البَياضُ رَسولُ المَوتِ يَبعَثُهُفي كُلِّ عَصرٍ إِلى الأَجيالِ وَالأُمَمُ
- وَما أَسيتُ عَلى الدُنيا مُزايَلَةًوَلا تَأَسَّت عَلى البالي مِنَ الرِمَمِ
- شَقَّت وَعَقَّت وَلَم أَحمُد وَلا حَمَدَتثُمَّ اِنصَرَفنا كِلانا سَيِّئُ الهِمَمِ
- وَرَغبَتي في بَنيها غَيرُ كائِنَةٍوَكَيفَ يَرغَبُ خِدنُ العَقلِ في اللَمَمِ
- لا خَيرَ فيهِم وَإِن هُم عَظَّموا رَجَباًدونَ الشُهورِ فَقَد شانوهُ بِالصَمَمِ
- لَم تُعطِ قَطُّ أُنوفاً جُدِّعَت شَمَماًفَلَيتَ كَفَّكَ لَم تَجدَع أَخا الشَمَمِ
- لا تُحكمِ العَقدَ في حِلفٍ وَلا عِدَةٍفَإِنَّ طَبعَكَ يُدعى ناقِضَ الذِمَمِ
- وَلِلزَمانِ مَغارٌ في نُفوسِهُمُيَكفيكَ أَن تَضَعَ الهِندِيَّ بِالقِمَمِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.