قصيدة
قطع الطريق بمهمه ونظيره
العنوان هو المطلع.
أبو العلاء المعري · قافيتها م · 9 أبيات
- قَطَعَ الطَريقَ بِمَهمَهٍ وَنَظيرَهُفي المِصرِ فَعِلَ مُنَجِّمٍ وَمُعَزِّمِ
- تَتَوافَقُ الأَسماءُ مِنّا وَالكِنىمُتَبايِناتٌ فَاِنهَ جَهلاً وَاِحزَمِ
- هَيهاتَ ما الجَوزاءُ تَرزُم عِندَهاوَجناءُ كَالجَوزاءِ ذاتِ المِرزَمِ
- وَتَشابُهُ الأَخلاقِ مِن مُتَباعِدي نَجرٍوَلَيسَ خُزَيمَةٌ مِن أَخزَمِ
- وَبِعَينِ سُلوانَ الَّتي في قُدسِهاطَعمٌ يُوَهِّمُ أَنَّها مِن زَمزَمِ
- وَالمَرءُ يُسخَطُ ما أَتاهُ وَكَم فَتىًكَالشَنِّ يَنفَعُ أَهلَهُ بِمَهَزَّمِ
- غَضِبَ المُمَلَّكُ أَنَّ خِرجاً لَم يَفِروَالعَبدُ أَنَّ سَقاءَهُ لَم يُخزَمِ
- وَالخَيرُ أَفضَلُ ما اِعتَقَدتَ فَلا تَكُنهَمَلاً وَصَلِّ بِقُبلَةٍ أَو زَمزِمِ
- وَوَجَدتُ نَفسَ الحُرِّ تَجعَلُ كَفُّهُصِفراً وَتُلزِمُهُ بِما لَم يُلزَمِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.