قصيدة

قطع الطريق بمهمه ونظيره

العنوان هو المطلع.

أبو العلاء المعري · قافيتها م · 9 أبيات

  1. قَطَعَ الطَريقَ بِمَهمَهٍ وَنَظيرَهُفي المِصرِ فَعِلَ مُنَجِّمٍ وَمُعَزِّمِ
  2. تَتَوافَقُ الأَسماءُ مِنّا وَالكِنىمُتَبايِناتٌ فَاِنهَ جَهلاً وَاِحزَمِ
  3. هَيهاتَ ما الجَوزاءُ تَرزُم عِندَهاوَجناءُ كَالجَوزاءِ ذاتِ المِرزَمِ
  4. وَتَشابُهُ الأَخلاقِ مِن مُتَباعِدي نَجرٍوَلَيسَ خُزَيمَةٌ مِن أَخزَمِ
  5. وَبِعَينِ سُلوانَ الَّتي في قُدسِهاطَعمٌ يُوَهِّمُ أَنَّها مِن زَمزَمِ
  6. وَالمَرءُ يُسخَطُ ما أَتاهُ وَكَم فَتىًكَالشَنِّ يَنفَعُ أَهلَهُ بِمَهَزَّمِ
  7. غَضِبَ المُمَلَّكُ أَنَّ خِرجاً لَم يَفِروَالعَبدُ أَنَّ سَقاءَهُ لَم يُخزَمِ
  8. وَالخَيرُ أَفضَلُ ما اِعتَقَدتَ فَلا تَكُنهَمَلاً وَصَلِّ بِقُبلَةٍ أَو زَمزِمِ
  9. وَوَجَدتُ نَفسَ الحُرِّ تَجعَلُ كَفُّهُصِفراً وَتُلزِمُهُ بِما لَم يُلزَمِ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.