قصيدة
أدين برب واحد وتجنب
العنوان هو المطلع.
أبو العلاء المعري · قافيتها ن · 17 بيتاً
- أَدينُ بِرَبٍّ واحِدٍ وَتَجَنُّبٍقَبيحَ المَساعي حينَ يُظلَمُ دائِنُ
- لَعَمري لَقَد خادَعتُ نَفسِيَ بُرهَةًوَصَدَّقتُ في أَشياءَ مَن هُوَ مائِنُ
- وَخانَتَنِيَ الدُنيا مِراراً وَإِنَّمايُجَهَّزُ بِالذَمِّ الغَواني الخَوائِنُ
- أُعَلِّلُ بِالآمالِ قَلباً مُضَلَّلاًكَأَنِّيَ لَم أَشعُر بِأَنِّيَ حائِنُ
- يُحَدِّثُنا عَمّا يَكونُ مُنَجِّمٌوَلَم يَدرِ إِلّا اللَّهُ ماُ هُوَ كائِنُ
- وَيَذكُرُ مِن شَأنِ القِرانِ شَدائِداًوَفي أَيِّ دَهرٍ لَم تُبَتَّ القَرائِنُ
- أَرى الحيرَةَ البَيضاءَ حارَت قُصورُهاخَلاءً وَلم تَثبُت لِكِسرى المَدائِنُ
- وَهَجَّنَ لَذّاتِ المُلوكِ زَوالُهاكَما غَدَرَت بِالمُنذِرينَ الهَجائِنُ
- رَكِبنا عَلى الأَعمارِ وَالدَهرُ لُجَّةٌفَما صَبَرَت لِلمَوجِ تِلكَ السَفائِنُ
- لَقَد حَمِدَ الأَبناءَ قَومٌ وَطالَماأَتَتكَ مِنَ الأَهلِ الشُرورُ الدَفائِنُ
- كَنائِنُ صِدقٍ كَثَّرَت عَدَدَ الفَتىفَهُنَّ بِحَقٍّ لِلسِهامِ كَنائِنُ
- تَجيءُ الرَزايا بِالمَنايا كَأَنَّمانُفوسُ البَرايا لِلحِمامِ رَهائِنُ
- تَنَطَّسَ في كَتبِ الوَثائِقِ خائِفٌمَنِيَّتُهُ وَالمَرءُ لا بُدَّ بائِنُ
- يَضُنُّ عَلَيها بِالثَمينِ حَليلُهاوَنودَعُ في الأَرضِ الشُخوصُ الثَمائِنُ
- يَخافُ إِذا حَلَّ الثَرى أَن يَقينَهالِآخَرَ مِن بَعضِ الرجالِ القَوائِنُ
- يَصونُ الكَريمُ العِرضَ بِالمالِ جاهِداًوَذو اللُؤمِ لِلأَموالِ بِالعِرضِ صائِنُ
- مَتى ما تَجِد مُستَرفِدَ الجودِ شاتِماًفَفي البُخلِ لِلوَجهِ الَّذي ذينَ ذائِنُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.