قصيدة
كل ذكر من بعده نسيان
العنوان هو المطلع.
أبو العلاء المعري · قافيتها ن · 18 بيتاً
- كُلُّ ذِكرٍ مِن بَعدِهِ نِسيانُوَتَغيبُ الآثارُ وَالأَعيانُ
- إِنَّما هَذِهِ الحَياةُ عَناءٌفَليُخَبِّركَ عَن أَذاها العِيانُ
- ما يُحِسُّ التُرابُ ثِقلاً إِذا ديسَ وَلا الماءَ يُتعِبُ الجَرَيانُ
- نَفَسٌ بَعدَ مِثلِهِ يَتَقَضّىفَتَمُرُّ الدُهورُ وَالأَحيانُ
- قَد تَرامَت إِلى الفَسادِ البَراياوَاِستَوَت في الضَلالَةِ الأَديانُ
- أَنتَ في السَهلِ أَعوَزَتكَ الخُزامىأَو عَلى النيقي ما بِهِ الطَيّانُ
- طالَ صَبري فَقيلَ أَكثَمُ شَبعانُ وَإِنّي لَمُنطَوٍ طَيّانُ
- أَنا أَعمى فَكَيفَ أُهدى إِلى المَنهَجِ وَالناسُ كُلُّهُم عُميانُ
- وَالعَصا لِلضَريرِ خَيرٌ مِنَ القائِدِ فيهِ الفُجورُ وَالعِصيانُ
- وَاِدَّعى الهَديَ في الأَنامِ رِجالٌصَحَّ لي أَنَّ هَديَهُم طُغيانُ
- فَلَكٌ دائِرٌ أَبى فَتَياهُوَنيَةً أَو يُفَرَّقَ الفِتيانُ
- وَنُفوسٌ تَرومُ إِرثاً وَما الوارِثُ إِلّا المُهَيمِنُ الدَيّانُ
- وَنَباتُ البِلادِ فيهِ الجَبائِيُّوَمِنهُ الوَشيجُ وَالشِريانُ
- إِن تُملِئ بِالهَمِّ كاسِيَ دُنيايَ فَكاسي نَعيمُها عُريانُ
- يَبتَني راغِبٌ فَما تَكمُلُ الرَغبَةُ حَتّى يُهَدَّمَ البُنيانُ
- وَخُيولٌ مِنَ الحَوادِثِ تَردىوَالرَدى شَأنُهُنَّ لا الرَدَيانُ
- ناعِباتٌ كَما غَدَت ناعِياتٌوَحَمامٌ كَما تَغَنّى القِيانُ
- لَيسَ في هَذِهِ المَجَرَّةِ ماءٌفَيُرَجّي وُرودَهُ الصَديانُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.