قصيدة
مطيتي الوقت الذي ما امتطيته
العنوان هو المطلع.
أبو العلاء المعري · قافيتها غير موسومة · 27 بيتاً
- مَطِيَّتِيَ الوَقتُ الَّذي ما اِمتَطَيتُهُبِوِدّي وَلَكِنَّ المُهَيمِنَ أَمطاني
- وَما أَحَدٌ مُعطِيَّ وَاللَهُ حارِميوَلا حارِمي شَيئاً إِذا هُوَ أَعطاني
- هُما الفَتَيانِ اِستَولَيا بِتَعاقُبٍوَما لَهُما لُبٌّ فَكَيفَ يَشُطّانِ
- إِذا مَضَيا لَم يَرجِعا وَتَلاهُمانَظيرانِ بِالمُستَودَعاتِ يُلِطّانِ
- وَكُلَّ غَنِيٍّ يَسلُبانِ مِنَ الغِنىوَكُلَّ كَمِيٍّ عَن جَوادٍ يَحُطّانِ
- وَكَم نَزَلا في مَهمَهٍ وَتَحَمَّلابِغَيرِ حَسيسٍ عَن جِبالٍ وَغيطانِ
- وَما حَمَلا رَحلَينِ طَوراً فَيُؤنِساإِذا حَفَزَ الوَشكُ الرِحالَ يَئِطّانِ
- وَيَبتِرَيانِ العَظمَ وَالنَحضَ ذائِباًلِيَنتَقِياهُ وَالأَديمَ يَعِطّانِ
- وَقَد خَطَرا فَحلَينِ لَو زالَ عَنهُماغِطاءٌ لَكانا بِالوَعيدِ يَغِطّانِ
- وَما بَرِحا وَالصَمتُ مِن شيمَتَيهِمايَقُصّانِ فينا عِبرَةً أَو يَخُطّانِ
- وَقَد شَهَرا سَيفَينِ في كُلِّ مَعشَرٍيَقُدّانِ ما هَمّا بِهِ أَو يَقُطّانِ
- لَغَيرُكَ بِالقُرطانِ أَولى مِنَ اِن يَرىوَشَنَفانِ في الأُذُنَينِ مِنهُ وَقُرطانِ
- تُريدُ مَقاماً دائِماً وَمَسَرَّةٌبِدارِ هُمومٍ لَم تَكُن دارَ قُطّانِ
- وَما زالَ شَرطٌ يُفسِدُ البَيعَ واحِدٌفَما بالُهُ لَمّا تَظاهَرَ شَرطانِ
- لَقَد خَدَعَتني أُمُّ دَفرٍ وَأَصبَحَتمُؤَيِّدَةً مِن أُمِّ لَيلى بِسُلطانِ
- إِذا أَخَذَت قِسطاً مِنَ العَقلِ هَذِهِفَتِلكَ لَها في ضِلَّةِ المَرءِ قِسطانِ
- دَعاوى أُناسٍ توجِبُ الشَكَّ فيهِمُوَأَخطَأَني غَيثُ الحِجى وَتَخَطّاني
- أَلَم تَرَ أَعشى هوذَةَ اِهتاجَ يَدَّعيمَعونَتَهُ عِندَ المَقالِ بِشَيطانِ
- يُرادُ بِنا المَجدُ الرَفيعُ بِزَعمِناوَنَختارُ لَبثاً في وَبيلَةِ أَوطانِ
- كَأَنَّا غُروبٌ مُكرَهاتٌ عَلى العُلىتُمَدُّ إِلى أَعلى الرَكِيِّ بِأَشطانِ
- وَما العَيشُ إِلّا لُجَّةٌ ذاتُ غَمرَةٍلَها مَولِدُ الإِنسانِ وَالمَوتُ شَطّانِ
- فَأَحسِن بِدُنياكَ المُسيئَةِ إِذ بَدَتعَلَيها وِشاحٌ مِن نُجومٍ وَسِمطانِ
- وَكَم واسِعِ الأَعطانِ تَجزَعُ نَفسُهُوَرَحبِ فُؤادٍ آلِفٍ ضيقَ أَعطانِ
- وَمَن لي بِجونٍ عِندَ كُدرٍ بِقَفرَةٍكَأَنَّهُما مِن آلِ يَعقوبَ سِبطانِ
- يُجَرُّ بِها المِرطانِ مِن يَمَنِيَّةٍعَلى كُلِّ غَبراءَ الأَفاحيصِ مِرطانِ
- تَخالُ بِها مَسعىً مِنَ الصِلِّ مُسقَطاًمِنَ السوطِ وَالعَينانِ في الجُنحِ سِقطانِ
- إِذا ما اِنجَلى خَيطُ الصَباحِ تَبَيَّنَتحِبالُ رِمالٍ ذاتُ عُفرٍ وَخيطانِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.