قصيدة
أيأتي نبي يجعل الخمر طلقة
العنوان هو المطلع.
أبو العلاء المعري · قافيتها غير موسومة · 15 بيتاً
- أَيَأتي نَبِيٌّ يَجعَلُ الخَمرَ طِلقَةًفَتَحمِلَ ثُقلاً مِن هُمومي وَأَحزاني
- وَهَيهاتَ لَو حَلَّت لَما كُنتُ شارِباًمُخَفَّفَةً في الحِلمِ كِفَّةَ ميزاني
- إِذا خَزَنوني في الثَرى فَمَقالِديمُضَيَّعَةٌ لا يُحسنُ الحِفظَ خُزّاني
- كَأَنِّيَ نَبتٌ مَرَّ يَومٌ وَلَيلَةٌعَلَيَّ وَكانا مُنفَضَّينِ فَجَزّاني
- هُما بَدَوَِيّانِ الطَريقَ تَعَرَّضاوَبُردَيَّ مِن نَسجِ الشَبيبَةِ بَزّاني
- قَوِيّانِ عَزّاني عَلَيهِ وَأَوقَعابِغَيرِيَ ما بي أَوقَعاهُ فَعَزّاني
- وَما ضَيَّقا أَرضي وَلَكِن أَراهُماإِلى الضَنَكِ مِن وَجهِ البَسيطَةِ لَزّاني
- وَما أَكَلا زادي وَلَكِن أَكَلتُهُوَقَد نَبَّهاني لِلسُرى وَاِستَفَزّاني
- وَلَم يَرضَيا إِلّا بِنَفسي مِنَ القِرىوَلَو صُنتُهُ عَن طارِقَي لِأَحزاني
- وَما هاجَ ذِكري بارِقٌ نَحوَ بارِقٍوَلا هَزَّني شَوقٌ لِجارَةِ هَزّانِ
- بَلِ الفَتَيانِ اِعتادَ قَلبي أَذاهُمايَشيمانِ أَسيافَ الرَدى وَيَهُزّانِ
- عَزيزانِ بِاللَهِ الَّذي لَيسَ مِثلُهُيُذِلّانِ في مِقدارِهِ وَيُعِزّانِ
- وَكَم فَتَكا وَالحِسُّ قَد بانَ عَنهُمابِأَهلِ وُهودٍ أَو جِبالٍ وَحِزّانِ
- وَما تَرَكا تُركَ القِبابِ وَغادَرابِرُمحَينِ أَو جُرزَينِ أُسرَةَ جُرزانِ
- سَلا غابَ تَرجٍ وَالأُنَيعِمَ كَم ثَوىبِذاكَ وَهَذا مِن أُسودٍ وَخُزّانِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.