قصيدة

سكنت إلى الدنيا فلما عرفتها

العنوان هو المطلع.

أبو العلاء المعري · قافيتها ن · 8 أبيات

  1. سَكَنتُ إِلى الدُنيا فَلَمّا عَرَفتُهاتَمَنَّيتُ أَنّي لَستُ فيها بِساكِنِ
  2. وَما فَتِئَت تَرمي الفَتى عَن قُسِيَّهابِكُلِّ الرَزايا مِن جَميعِ الأَماكِنِ
  3. وَما سَمَحَت لّزائِراتِ بِأَمنِهاوَلا لِلمَواكي في أَقاصي المَواكِنِ
  4. رَكَنّا إِلَيها إِذ رَكَونا أُمورَهافَقُل في سَفاهٍ لِلرَواكي الرَواكِنِ
  5. فَأَينَ الشُموسُ اليَعرُبِيّاتُ قَبلَنابِها كُنَّ فَاِسأَل عَن مَآلِ البَهاكِنِ
  6. زَكَنَّ المَنايا أَن زَكَونَ فَنِعمَةٌمِنَ اللَهِ دامَت لِلزَواكي الزَواكِنِ
  7. جُمِعنا بِقُدرٍ وَاِفتَرَقنا بِمِثلِهِوَتِلكَ قُبورٌ بُدِّلَت مِن مَساكِنِ
  8. نَفَتنا قُوىً لا مُضرَباتٌ لِسالِمٍبَلابِلَ وَلا مُستَدرَكاتٌ بِلَكِنِ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.