قصيدة
طلبت مكارما فأجدت لفظا
العنوان هو المطلع.
أبو العلاء المعري · قافيتها غير موسومة · 12 بيتاً
- طَلَبتُ مَكارِماً فَأَجدتُ لَفظاًكَأَنّا خالِدانِ عَلى الزَمانِ
- سَيُنسى كُلُّ ما الأَحياءُ فيهِوَيَختَلِطُ الشَآمي بِاليَماني
- وَرُمتُ تَجَمُّلاً فَكُسيتُ شَيناًوَمَن لَكَ مِن شُرورِكَ بِالأَمانِ
- وَإِنَّ حَوادِثَ الأَيّامِ نُكدٌيُصَيِّرنَ الحَقائِقَ كَالأَماني
- ضَماني أَن سَيَنفَدُ كُلُّ شَيءٍسِوى مَن لَيسَ يَدخُلُ في الضَمانِ
- وَما خِلتُ السِماكَ وَلا أَخاهُعَلى خَلقَيهِما لا يَهرَمانِ
- وَما أَدري أَعِلمُهُما كَعِلميبِهَذا الأَمرِ أَم لا يَعلَمانِ
- فَهَل لِلفَرقَدَينِ سُلافُ راحٍعَلى كاساتِها يَتَنادَمانِ
- وَإِن فَهِما خِطابَ الدَهرِ مِثليفَما سَعِدا بِما يَمنيهِ مانِ
- وَأَروَحُ مِنهُما حادي ثَلاثٍيَسوقَهُنَّ أَو حادي ثَمانِ
- وَمَن لي أَن أَكونَ طَريدَ سِربٍسَما لي خِدنُ سِنبِسَ أَو رَماني
- أَلَم تَرَني كَمَيتُ الناسَ نَفسيفَأَظهَرَني القَضاءُ وَما كَماني
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.