قصيدة
جير أن الفتى لفي النصب الأع
العنوان هو المطلع.
أبو العلاء المعري · قافيتها غير موسومة · 15 بيتاً
- جَيرِ أَنَّ الفَتى لَفي النَصبِ الأَعظَمِ بَينَ الأَهلَينِ وَالجيرانِ
- وَحِرانُ الجَوادِ كَالحَتفِ لِلهارِبِ قُدّامَ ثائِرٍ حَرّانِ
- أَنا أَدرانِيَ الرَشادُ بِأَنَّ الإِنسَ مَخلوقَةٌ مِنَ الأَدرانِ
- إِن يَكُن أَبرَأَ القَضاءُ الضَنى فَهوَبَراني مِن بَعدِ ما أَبراني
- لا كَرىً نائِمٌ بِجَفني وَلا أَعلَمتُ في الدَهرِ فِتنَةً بِكِرانِ
- قَد أَراني القِياسُ أَنَّ لُيوثَ الغابِ فيما يَنوبُ مِثلُ الإِرانِ
- خَوَّفونا مِنَ القِرانِ وَلا بُدَّلِنَفسٍ مَعَ الرَدى مِن قِرانِ
- كَم جِبالٍ مِنَ الجُيوشِ تَرادىوَالَّذي أوضِعَت لَهُ الحِجرانِ
- مَرَّ آنٌ مِنَ الزَمانِ عَلى الشَخصِ فَقَد خِلتُ أَنَّ دَهراً مَراني
- وَعَراني خَطبٌ أَرادَ العَرانينَ بِذُلٍّ وَكُلُّها في عِرانِ
- زَعَمَ الناسُ أَنَّ قَوماً مِنَ الأَبرارِ عولوا بِالجَوِّ بِالطَيَرانِ
- وَمَشَوا فَوقَ صَفحَةِ الماءِ هَذا الإِفكُ هَيهاتَ ما جَرى العَصرانِ
- ما مَشى فَوقَ لُجَّةِ الماءِ لا السَعدانِ فيما مَضى وَلا العُمَرانِ
- أَقراني ذاكَ المُضَيِّفُ ما أَكرَهُ وَاللَهُ غالِبُ الأَقرانِ
- لَم أَبِت غافِلاً فَأَشراني الحِرصُ إِلى أَن أَعودَ كَالأَشرانِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.