قصيدة
يا شائم البارق لا تشجك ال
العنوان هو المطلع.
أبو العلاء المعري · قافيتها ن · 13 بيتاً
- يا شائِمَ البارِقِ لا تُشجِكَ الأَظعانُ فُوِّضنَ إِلى أَرضِ بَبنَ
- أُبنَ إِلى الأَوطانِ في عازِبِ الرَوضِ فَما وَجدُك لَمّا أَبَبنَ
- يَشبُبنَ بِالعودِ وَيُخلِفنَ في المَوعودِ لا كانَ صِلاءٌ شَبَبنَ
- صَبَبنَ في الوادي إِلى قَريَةٍغَنّاءَ لَكِن بِالهَوى ما صَبَبنَ
- يُسبَبنَ بِالفِعلِ فَأَمّا إِذاقيلَ فَما يَعلَمنَ يَوماً سُبِبنَ
- يَحمِلُها العيسُ وَمِن حَولِها الشِربُ قَرَّبنَ ضُحىً أَو خَبنَ
- مَها نَقاءٍ لا مَهاً في نَقاًرُبِّبنَ في ظِلِّ قَناً أَو رَبَبنَ
- عَقارِبٌ قاتِلَةٌ مِن مُنىًعَلى لِساني وَضَميري دَبَبنَ
- آهٍ مِنَ العَيشِ وَإِفراطِهِوَرُبَّ أَيدٍ في بَقاءٍ تَبَبنَ
- تُذَكِّرُني راحَةَ أَهلِ البِلىأَرواحُ لَيلٍ بِخُزامى هَبَبنَ
- لا تَأمَنِ الدَهرَ وَتَحويلَهُ المُلكَ إِلى آلِ إِماءٍ ضَبَبنَ
- إِنَّ اللَبيباتِ إِذا مِلنَ لِلدُنيا وَأَلغَينَ التُقى ما لَبَبنَ
- وَفي مَزيجِ الراحِ أَو في صَريحِ الرِسلِ وَالعامُ جَديبٌ عَبَبنَ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.