قصيدة
إن كنت قد أوتيت لبا وحكمة
العنوان هو المطلع.
أبو العلاء المعري · قافيتها ا · 9 أبيات
- إِن كُنتَ قَد أوتيتَ لُبّاً وَُحِكمَةًفَشَمِّر عَنِ الدُنِّيا فَأَنتَ مُنافيها
- وَكَونَن لَها في كُلِّ أَمرٍ مُخالِفاًفَما لَكَ خَيرٌ في بَنيها وَلا فيها
- وَهَيهاتَ ما تَنفَكُّ وَلهانَ مُغرَماًبِوَرهاءَ لا تُعطي الصَفاءَ مُصافيها
- فَإِن تَكُ هَذي الدارُ مَنزِلَ ظاعِنٍفَدارُ مُقامي عَن قَليلٍ أُوافيها
- أُرَجّي أُموراً لَم يُقَدَّر بَلَوغَنُهاوَأَخشى خُطوباً وَالمُهَيمِنُ كافيها
- وَإِنَّ صَريعَ الخَيلِ غَيرُ مُرَوَّعٍإِذا الطَيرُ هَمَّت بِالقَتيلِ عَوافيها
- بِغَبراءَ لَم تَحفِل بِطَلٍّ وَوابِلٍوَنَكباءَ تَسفي بِالعَشِيِّ سَوافيها
- أَرى مَرَضاً بِالنَفسِ لَيسَ بِزائِلٍفَهَل رَبُّها مِمّا تُكابِدُ شافيها
- وَفي كُلِّ قَلبٍ غَدرَةٌ مُستَكِنَّةٌفَلا تُخدَعَن مِن خُلَّةٍ بِتَوافيها
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.