قصيدة
كأن أكوان أعمار نعيش بها
العنوان هو المطلع.
أبو العلاء المعري · قافيتها ا · 11 بيتاً
- كَأَنَّ أَكوانَ أَعمارٍ نَعيشُ بِهاخَيلٌ يُبَدَّلُ ماضيها بِتاليها
- فَفَذُّها يَحمِلُ الأَشياءَ قاطِبَةًكَلَحمَةِ العَينِ ثُمَّ الوَضعُ واليها
- تَحُطُّ عَنهُ لَآتٍ بَعدَهُ أَبَداًفَلا تُبيدُ وَلا تَثني خَواليها
- هَوِّن عَلَيكَ فَما الدُنيا بِدائِمَةٍوَلَيسَ عاطِلُها إِلّا كَحاليها
- وَالعَقلُ يَزعَمُ أَيّاماً تُشاهِدُهابَيضاً حَوادِثَ في داجي لَياليها
- نَفسي بِها وَنُفوسُ القَومِ مُلهَجَةٌوَنَحنُ نُخبِرُ أَنّا لا نُباليها
- أَمَرَتني بِسُلُوٍّ عَن خَوادِعِهافَاِنظُر هَل أَنتَ مَعَ السالينَ ساليها
- وَلا تَرى الدَهرَ إِلّا مَن يَهيمُ بِهاطَبعاً وَلَكِنَّهُ بِاللَفظِ قاليها
- وَالجِسمُ لا شَكَّ أَرضِيٌّ وَقَد وَصَلَتبِهِ لَطائِفُ عالاها مُعاليها
- فَقيلَ جاءَتهُ مِن أَرضٍ عَلى كَثَبٍوَقيلَ خَرَّت إِلَيهِ مِن مَعاليها
- وَاللَهُ يَقدِرُ أَن تُدعى بِحِكمَتِهِأَواخِرٌ مِن بَراياهُ أَواليها
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.