قصيدة
صفري من بعده رجبي
العنوان هو المطلع.
أبو العلاء المعري · قافيتها ي · 14 بيتاً
- صَفَرِيٌّ مِن بَعدِه رَجَبِيُّفَاِنظُرَن أَينَ جادَ ذاكَ الحَبِيُّ
- زَعَمَت أَنَّ نارَها ما خَبَت فارِسُ وَالدَهرُ فيهِ مَعناً خَبِيُّ
- نامَ عَنّا رَبِيُّنا وَهَلاكُ الرَكبِ يُخشى إِن نامَ عَنهُ الرَبِيُّ
- عَلِمَ الكائِناتِ في كُلِّ وَجهٍأَوَّلٌ عِندَهُ السِماكُ صَبِيُّ
- خالِقُ النيرانِ ما يَتَغابى العَبدُ لَكِنَّهُ ضَعيفٌ غَبِيُّ
- أَيُّها الغِرُّ إِن خُصِصتَ بِعَقلٍفَاِسأَلنَهُ فَكُلُّ عَقلٍ نَبِيُّ
- حَلَبوا دُرَّةَ الكُؤوسِ وَأَلغَواما رَواهُ الكَرَخِيُّ وَالحَلَبِيُّ
- وَشَرابي ماءٌ قَراحٌ وَحَسبيلا يَهنَأُ شَرابُكَ العِنَبِيُّ
- وَكَفاني مِمّا يُعَبُّ لُجَينِييٌ إِذا عُبَّ صِرفُكَ الذَهَبِيُّ
- فَتَنَتكَ السَبِيَّتانِ فَبَيضاءُ وَحَمراءُ مِن كُرومِ سَبِيُّ
- جُلِبَت هَذِهِ بِسُمرٍ وَهاتيكَ بِصُفرٍ لَها أَبٌ لَهَبِيُّ
- قَدَرٌ غالِبٌ وَأَمرٌ قَديمٌيَتَضاهى ذَليلُهُ وَالأَبِيُّ
- وَاِختِلافٌ مِن عُنصُرٍ ذي اِتِّفاقٍوَتَساوى الزَنجِيُّ وَالعَرَبِيُّ
- غَرَّكُم بِالخِلافِ أَصفَرُ قَيسٍبِرهَةً ثُمَّ أَصفَرٌ ثَعلَبِيُّ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.