قصيدة
يا راعي الود الذي أفعاله
العنوان هو المطلع.
أبو العلاء المعري · قافيتها ا · 18 بيتاً
- يا راعيَ الوُدّ الذي أفعالُهُتُغني بظاهرِ أمرِها عن نَعتِها
- لو كنتَ حيّاً ما قَطعتُك فاعتذِرْعني إليكَ لخُلّةٍ بأمَتّها
- فالأرْضُ تَعلَمُ أنّني مُتَصرّفٌمن فوْقِها وكأنّني من تَحتِها
- غَدَرَتْ بيَ الدّنيا وكلُّ مصاحبٍصاحبتُهُ غَدْرَ الشّمالِ بأُختِها
- شُغفتْ بوامقِها الحَريصِ وأظهرَتْمَقتي لِما أظهَرْتُهُ من مَقتِها
- لا بُدّ للحَسناءِ من ذامٍ ولاذامٌ لنَفسِي غَيرَ سَيّئِ بَخْتِها
- ولقد شرِكتُكَ في أساكَ مُشاطِراًوحَللتُ في وادي الهمومِ وخَبتِها
- وكرِهتُ من بعدِ الثلاثِ تجَشُّميطُرُقَ العزاءِ على تغيّرِ سَمتِها
- وعليّ أنْ أقضِي صَلاتي بَعدمافاتَتْ إذا لم آتِها في وَقْتِها
- إنّ الصّروفَ كما علِمتَ صَوَامتٌعَنّا وكل عبارَةٍ في صَمتِها
- مُتَفَقّهٌ للدّهرِ إنْ تَسْتَفْتِهِنَفسُ امرئٍ عن جُرمه لا يُفْتِها
- وتكونُ كالوَرَقِ الذّنوبُ على الفتىومُصابُهُ ريحٌ تهُبّ لِحَتّها
- جازاكَ رَبّكَ بالجِنانِ فهَذِهِدارٌ وإنْ حَسُنَتْ تغُرّ بسُحتِها
- ضَلّ الذي قال البلادُ قديمةٌبالطّبعِ كانتْ والأنامُ كنَبتِها
- وأمامنا يوْمٌ تقُومُ هُجُودُهُمن بَعدِ إبلاءِ العِظامِ ورَفْتِها
- لا بُدّ للزّمَنِ المُسيءِ بنا إذاقَوِيَتْ حبالُ أُخوّةٍ من بتّها
- فاللّهُ يَرْحَمُ مَن مضَى مُتَفَضِّلاًويقيك من جَزل الخطوب وشَختِها
- ويُطيلُ عمركَ للصّديق فطولُهُسبَبٌ إلى غَيظِ العُداةِ وكَبتِها
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.