قصيدة
عظيم لعمري أن يلم عظيم
العنوان هو المطلع.
أبو العلاء المعري · قافيتها م · 17 بيتاً
- عظِيمٌ لَعَمْري أنْ يُلِمّ عظيمُبآلِ علِيّ والأنامُ سَليمُ
- ولكِنّهُمْ أهلُ الحَفائظِ والعُلىفهُمْ لمُلِمّاتِ الزمانِ خُصومُ
- فإنْ باتَ منها فيهمُ وَعْكُ عِلّةٍففيها جِراحٌ منهمُ وكُلُومُ
- هَنيئاً لأهلِ العَصْرِ بُرْءُ محَمّدٍوإنْ كانَ منهمْ جاهِلٌ وعَليمُ
- ألَدُّ بِحَدّيْ سَيْفِهِ وسِنانِهِإذا لم يُغَلَّبْ غيرَ ذَيْنِ خَصِيمُ
- لكَ اللهُ لا تَذْعَرْ وَليّاً بغَضْبةٍلعَلّ له عُذْراً وأنتَ تَلومُ
- فلو زارَ أهلَ الخُلْدِ عتْبُكَ زوْرَةًلأوْهَمَهُمْ أنّ الجِنانَ جَحيمُ
- إذا عَصَفَتْ بالرّوْضِ أنفاسُ ناجِرٍفأيُّ وَميضٍ للغَمامِ أشيمُ
- وهل ليَ في ظِلّ النَّعامِ تَقَيّلٌإذا منَعَتْ ظِلَّ الأراكِ سَمومُ
- وما كنْتُ أدري أنّ مثلَكَ يشْتكيولم يَتَغَيّرْ للرّياحِ نَسيمُ
- ولم تُطبِقِ الدنيا الفِجاجَ على الوَرَىفيَهْلِكَ محمودٌ بها وذَميمُ
- فإنْ نالَ منكَ السُّقْمُ حظّاً فطالمارأيْتُ هِلالَ الأفْقِ وهْوَ سَقيمُ
- إذا أدركَ البَيْنُ السِّماكَ ظعَنْتُمُوخُوضوا المَنايا والسِّماكُ مُقيمُ
- فآلُ الثّرَيّا والفَراقِدِ أنْتُمُوإنْ شَبّهَتْكُمْ بالعِبادِ جُسومُ
- فإنّ نُجومَ الأرضِ ليس بغائبٍسَناها وفي جَوّ السماء نُجومُ
- فلَيْتَكَ للأفْلاكِ نورٌ مُخَلَّدٌيَزُولُ بنا صَرْفُ الرّدى وتَدومُ
- يَراهُ بَنو الدهرِ الأخيرِ بِحالِهِكما أبصرتْهُ جُرْهُمٌ وأَمِيمُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.