قصيدة
لقد طال في رسم الديار بكائي
العنوان هو المطلع.
أبو نواس · قافيتها غير موسومة · 13 بيتاً
- لَقَد طالَ في رَسمِ الدِيارِ بُكائيوَقَدطالَ تَردادي بِها وَعَنائي
- كَأَنّي مُريغٌ في الدِيارِ طَريدَةًأَراها أَمامي مَرَّةً وَوَرائي
- فَلَمّا بَدا لي اليَأسُ عَدَّيتُ ناقَتيعَنِ الدارِ وَاستَولى عَلَيَّ عَزائي
- إِلى بَيتِ حانٍ لا تَهُرُّ كِلابُهُعَلَيَّ وَلايُنكِرنَ طُولَ ثَوائي
- فَإِن تَكُنِ الصَهباءُ أَودَت بِتالِديفَلَم توقِني أُكرومَتي وَحَيائي
- فَما رِمتُهُ حَتّى أَتى دونَ ماحَوَتيَمينِيَ حَتّى رَيطَتي وَحِذائي
- وَكَأسٍ كَمِصباحِ السَماءِ شَرِبتُهاعَلى قُبلَةٍ أَو مَوعِدٍ بِلِقاءِ
- أَتَت دونَها الأَيّامُ حَتّى كَأَنَّهاتَساقُطُ نورٍ مِن فُتوقِ سَماءِ
- تَرى ضَوءَها مِن ظاهِرِ الكَأسِ ساطِعاًعَلَيكَ وَإِن غَطَّيتَها بِغِطاءِ
- تَبارَكَ مَن ساسَ الأُمورَ بِعِلمِهِوَفَضَّلَ هاروناً عَلى الخُلَفاءِ
- نَعيشُ بِخَيرٍ ما انطَوَينا عَلى التُقىوَما ساسَ دُنيانا أَبو الأُمَناءِ
- إِمامٌ يَخافُ اللَهَ حَتّى كَأَنَّهُيُؤَمَّلُ رُؤياهُ صَباحَ مَساءِ
- أَشَمُّ طُوالُ الساعِدَينِ كَأَنَّمايُناطُ نِجاداً سَيفِهِ بِلِواءِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.