قصيدة
أيا باكي الأطلال غيرها البلى
العنوان هو المطلع.
أبو نواس · قافيتها غير موسومة · 10 أبيات
- أَيا باكِيَ الأَطلالِ غَيَّرَها البِلىبَكَيتَ بِعَينٍ لا يَجِفُّ لَها غَربُ
- أَتَنعَتُ داراً قَد عَفَت وَتَغَيَّرَتفَإِنّي لِما سالَمتَ مِن نَعتِها حَربُ
- وَنَدمانِ صِدقٍ باكَرَ الراحَ سُحرَةًفَأَضحى وَما مِنهُ اللِسانُ وَلا القَلبُ
- تَأَنَّيتُهُ كَيما يُفيقُ وَلَم يُفِقإِلى أَن رَأَيتُ الشَمسَ قَد حازَها الغَربُ
- فَقامَ يَخالُ الشَمسَ لَمّا تَرَحَّلَتفَنادى صَبوحاً وَهيَ قَد قَرُبَت تَخبو
- وَحاوَلَ نَحوَ الكَأسِ مَشياً فَلَم يُطِقمِنَ الضَعفِ حَتّى جاءَ مُختَبِطاً يَحبو
- فَقُلتُ لِساقينا اسقِهِ فَانبَرى لَهُرَفيقٌ بِما سُمناهُ مِن عَمَلٍ نَدبُ
- فَناوَلَهُ كَأساً جَلَت عَن خُمارِهِوَأَتبَعَهُ أُخرى فَثابَ لَهُ لُبُّ
- إِذا اِرتَعَشَت يُمناهُ بِالكَأسِ رَقَّصَتبِهِ ساعَةً حَتّى يُسَكِّنَها الشُربُ
- فَغَنّى وَما دارَت لَهُ الكَأسُ ثالِثاًتَعَزّى بِصَبرٍ بَعدَ فاطِمَةَ القَلبُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.