قصيدة
دع الأطلال تسفيها الجنوب
العنوان هو المطلع.
أبو نواس · قافيتها ب · 21 بيتاً
- دَعِ الأَطلالَ تَسفيها الجَنوبُوَتُبلي عَهدَ جِدَّتِها الخُطوبُ
- وَخَلِّ لِراكِبِ الوَجناءِ أَرضاًتَخُبُّ بِها النَجيبَةُ وَالنَجيبُ
- بِلادٌ نَبتُها عُشَرٌ وَطَلحٌوَأَكثَرُ صَيدِها ضَبعٌ وَذيبُ
- وَلا تَأخُذ عَنِ الأَعرابِ لَهواًوَلا عَيشاً فَعَيشُهُم جَديبُ
- دَعِ الأَلبانَ يَشرَبُها رِجالٌرَقيقُ العَيشِ بَينَهُمُ غَريبُ
- إِذا رابَ الحَليبُ فَبُل عَلَيهِوَلا تُحرَج فَما في ذاكَ حوبُ
- فَأَطيَبُ مِنهُ صافِيَةٌ شَمولٌيَطوفُ بِكَأسِها ساقٍ أَديبُ
- أَقامَت حِقبَةً في قَعرِ دَنٍّتَفورُ وَما يُحَسُّ لَها لَهيبُ
- كَأَنَّ هَديرَها في الدَنِّ يَحكيقِراةَ القَسِّ قابَلَهُ الصَليبُ
- تَمُدُّ بِها إِلَيكَ يَدا غُلامٍأَغَنُّ كَأَنَّهُ رَشَأٌ رَبيبُ
- غَذَتهُ صَنعَةُ الداياتِ حَتّىزَها فَزَها بِهِ دَلٌّ وَطيبُ
- يَجُرُّ لَكَ العِنانَ إِذا حَساهاوَيَفتَحُ عَقدُ تَكَّتِهِ الدَبيبُ
- وَإِن جَمَّشتُهُ خَلَبَتكَ مِنهُطَرائِفُ تُستَخَفُّ لَها القُلوبُ
- يَنوءُ بِرِدفِهِ فَإِذا تَمَشّىتَثَنّى في غَلائِلِهِ قَضيبُ
- يَكادُ مِنَ الدَلالِ إِذا تَثَنّىعَلَيكَ وَمِن تَساقُطِهِ يَذوبُ
- وَأَحمَقَ مِن مُغَيِّبَةٍ تَراءىإِذا ما اِختانَ لَحظَتَها مُريبُ
- أَعاذِلَتي اِقصُري عَن بَعضِ لَوميفَراجي تَوبَتي عِندي يَخيبُ
- تَعيبينَ الذُنوبَ وَأَيُّ حُرٍّمِنَ الفِتيانِ لَيسَ لَهُ ذُنوبُ
- فَهَذا العَيشُ لا خِيَمُ البَواديوَهَذا العَيشُ لا اللَبَنُ الحَليبُ
- فَأَينَ البَدوُ مِن إيوانِ كِسرىوَأَينَ مِنَ المَيادينِ الزُروبُ
- غُرُرتِ بِتَوبَتي وَلَجَجتِ فيهافَشُقّي اليَومَ جَيبَكِ لا أَتوبُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.