قصيدة
أنزف دمعي طول تسكابه
العنوان هو المطلع.
أبو نواس · قافيتها ه · 17 بيتاً
- أَنزَفَ دَمعي طولُ تَسكابِهِوَاختَصَّني الحُبُّ بِأَتعابِهِ
- وَأَغرَقَت قَلبي بِحارُ الهَوىمِمّا بِهِ مِن طولِ أَوصابِهِ
- وَاختَصَّني الحُبُّ حَليفاً لَهُبورِكَ في الحُبِّ وَأَسبابِهِ
- مَن صَدَقَت نِيَّتُهُ في الهَوىأَعانَهُ الحُبُّ عَلى ما بِهِ
- يُعينُهُ اللُهُ عَلى حُبِّهِإِن صَحَّحَ الحُبُّ لِأَصحابِهِ
- وَزائِرٍ زارَ بُعَيدَ الكَرىذَكَّرَ قَلبي كُنهُ أَطرابِهِ
- أَقبَلَ يَسعى في الدُجى مُقبِلاًكَالبَدرِ يَمشي بَينَ أَترابِهِ
- فَقُلتُ لَمّا أَن بَدا مُعلِناًشَمساً تَجَلَّت بَينَ أَثوابِهِ
- فَباتَ يَسقيني جَنى ريقِهِيَمزُجُهُ لي بَردُ أَنيابِهِ
- وَصاحِبٍ عَفِّ الذُرى ماجِدٍبِهَديِهِ زَينٍ لِأَحبابِهِ
- قُلتُ لَهُ خُذها أَبا جَعفَرٍفَقَد تَدَلّى الصُبحَ في بابِهِ
- وَقَد مَضى عَنكَ ظَلامُ الدُجىوَانكَشَفَت أَستارُ أَثوابِهِ
- فَسَلسَلَ الكَأسَ عَلى كُرهِهِوَمَرَّ فيها بَعدَ تَقطابِهِ
- كَأَنَّما الكَأسُ إِذا صُفِّقَتقِنديلُ قَسٍّ وَسطَ مِحرابِهِ
- وَأَصبَحَت أَلسُنُ أَوتارِهِإِذ حَرَّكَ المَثنى بِمِضرابِهِ
- ثُمَّ شَدا لَمّا جَرَت كَأسُهُصِرفاً وَمَرَّت بَينَ أَترابِهِ
- عاوَدَ قَلبي كُنهُ أَطرابِهِمِن حُبِّ مَن أَصبَحتُ أَغنى بِهِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.