قصيدة
ألا فاسقني خمراً وقل لي هي الخمر
أبو نواس · قافيتها ر · 13 بيتاً
- ألا فاسقِني خمراً، وقل لي: هيَ الخمرُ،ولا تسقني سرّاً إذا أمكن الجهرُ
- فما العيْشُ إلاّ سكرَة ٌ بعد سكرة ٍ،فإن طال هذا عندَهُ قَصُرَ الدهرُ
- وما الغَبْنُ إلاّ أن ترَانيَ صاحِياو ما الغُنْمُ إلا أن يُتَعْتعني السكْرُ
- فَبُحْ باسْمِ من تهوى ، ودعني من الكنىفلا خيرَ في اللذّاتِ من دونها سِتْر
- ولا خيرَ في فتكٍ بدونِ مجانة ؛ولا في مجونٍ ليس يتبعُه كفرُ
- بكلّ أخي فتكٍ كأنّ جبينَههِلالٌ، وقد حَفّتْ به الأنجمُ الزُّهرُ
- و خَمّارَة ٍ نَبّهْتُها بعد هجْعَة ٍ ،و قد غابت الجوزاءُ ، وارتفعَ النّسرُ
- فقالت: من الطُّرّاق ؟ قلنا : عصابةخفافُ الأداوَى يُبْتَغَى لهُم خمرُ
- ولا بدّ أن يزنوا، فقالت: أو الفِدابأبْلَجَ كالدّينَارِ في طرفهِ فَتْرُ
- فقلنا لها: هاتِيهِ، ما إن لمِثْلِنافديناك بالأهْلينَ عن مثل ذا صَبرُ
- فجاءَتْ بهِ كالبَدْرِ ليلَة َ تمّهِ ،تخالُ به سحراً، وليس به سحْرُ
- فقُمنا إليه واحداً بعدَ واحِدٍ،فكان بهِ من صَومِ غُربتنا الفِطرُ
- فبِتنا يرانا الله شَرَّ عِصابة ٍ،نُجَرّرُ أذْيالَ الفُسوقِ ولا فَخْرُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.