قصيدة
ألا لله أنت متى تتوب
العنوان هو المطلع.
أبو العتاهية · قافيتها غير موسومة · 16 بيتاً
- أَلا لِلَّهِ أَنتَ مَتى تَتوبُوَقَد صَبَغَت ذَوائِبَكَ الخُطوبُ
- كَأَنَّكَ لَستَ تَعلَمُ أَيُّ حَثٍّيَحُثُّ بِكَ الشُروقُ وَلا الغُروبُ
- أَلَستَ تَراكَ كُلَّ صَباحِ يَومٍتُقابِلُ وَجهَ نائِبَةٌ تَنوبُ
- لَعَمرُكَ ما تَهُبُّ الريحُ إِلّانَعاكَ مُصَرِّحاً ذاكَ الهُبوبُ
- إِلا لِلَّهِ أَنتَ فَتىً وَكَهلاًتَلوحُ عَلى مَفارِقِهِ الذُنوبُ
- هُوَ المَوتُ الَّذي لا بُدَّ مِنهُفَلا تَلعَب بِكَ الأَمَلُ الكَذوبُ
- وَكَيفَ تُريدُ أَن تُدعى حَكيماًوَأَنتَ لِكُلِّ ما تَهوى رَكوبُ
- وَما تَعمى العُيونُ عَنِ الخَطاياوَلَكِن إِنَّما تَعمى القُلوبُ
- وَتُصبِحُ صاحِكاً ظَهراً لِبَطنٍوَتَذكُر ما اِجتَرَمتَ فَلا تَذوبُ
- أَلَم تَرَ إِنَّما الدُنيا حُطامٌتَوَقَّدُ بَينَنا فيها الحُروبُ
- إِذا نافَستَ فيهِ كَساكَ ذُلّاًوَمَسَّكَ في مُطالِبِهِ اللُغوبُ
- أَراكَ تَغيبُ ثُمَّ تَأوبُ يَوماًوَيوشِكُ أَن تَغيبَ وَلا تَأوبُ
- أَتَطلُبُ صاحِباً لا عَيبَ فيهِوَأَيُّ الناسِ لَيسَ لَهُ عُيوبُ
- رَأَيتُ الناسَ صالِحُهُم قَليلٌوَهُم وَاللَهُ مَحمودٌ ضُروبُ
- وَلَستُ مُسَمِّياً بَشَراً وَهوباًوَلَكِنَّ الإِلَهَ هُوَ الوَهوبُ
- فَحاشَ لِرَبِّنا عَن كُلِّ نَقصٍوَحاشَ لِسائِليهِ أَن يَخيبوا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.