قصيدة
لدوا للموت وابنوا للخراب
العنوان هو المطلع.
أبو العتاهية · قافيتها غير موسومة · 19 بيتاً
- لِدوا لِلمَوتِ وَاِبنوا لِلخَرابِفَكُلُّكُمُ يَصيرُ إِلى ذَهابِ
- لِمَن نَبني وَنَحنُ إِلى تُرابٍنَصيرُ كَما خُلِقنا مِن تُرابِ
- أَلا يا مَوتُ لَم أَرَ مِنكَ بُدّاًأَبيتَ فَلا تَحيفُ وَلا تُحابي
- كَأَنَّكَ قَد هَجَمتَ عَلى مَشيبيكَما هَجَمَ المَشيبُ عَلى شَبابي
- وَيا دُنيايَ ما لي لا أَرانيأَسومُكِ مَنزِلاً إِلّا نَبا بي
- أَلا وَأَراكَ تَبذُلُ يا زَمانيلي الدُنيا وَتَسرِعُ بِاِستِلابي
- وَإِنَّكَ يا زَمانُ لَذو صُروفٍوَإِنَّكَ يا زَمانُ لَذو اِنقِلابِ
- وَمالي لَستُ أَحلُبُ مِنكَ شَطراًفَأَحمَدَ غِبَّ عاقِبَةِ الحِلابِ
- وَمالي لا أُلِحُّ عَلَيكَ إِلّابَعَثتَ الهَمَّ لي مِن كُلِّ بابِ
- أَراكَ وَإِن طُلِبتَ بِكُلِّ وَجهٍكَحُلمِ النَومِ أَو ظِلَّ السَحابِ
- أَوِ الأَمسِ الَّذي وَلّى ذَهاباًفَلَيسَ يَعودُ أَو لَمعِ السَرابِ
- وَهَذا الخَلقُ مِنكَ عَلى وَفازٍوَأَرجُلُهُم جَميعاً في الرِكابِ
- وَمَوعِدُ كُلِّ ذي عَمَلٍ وَسَعيٍبِما أَسدى غَداً دارُ الثَوابِ
- تَقَلَّدتُ العِظامَ مِنَ الخَطاياكَأَنّي قَد أَمِنتُ مِنَ العِقابِ
- وَمَهما دَمتُ في الدُنيا حَريصاًفَإِنّي لا أُوَفَّقُ لِلصَوابِ
- سَأَسأَلُ عَن أُمورٍ كُنتُ فيهافَما عُذري هُناكَ وَما جَوابي
- بِأَيِّ حُجَّةٍ أَحتَجُّ يَومَ الــحِسابِ إِذا ذُعيتُ إِلى الحِسابِ
- هُما أَمرانِ يوضِحُ عَنهُما ليكِتابي حينَ أَنظُرُ في كِتابي
- فَإِمّا أَن أُخَلَّدَ في نَعيمٍوَإِمّا أَن أُخَلَّدَ في عَذابِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.