قصيدة
طالما احلولى معاشي وطابا
العنوان هو المطلع.
أبو العتاهية · قافيتها ا · 30 بيتاً
- طالَما اِحلَولى مَعاشي وَطاباطالَما سَحَّبتُ خَلفي الثِيابا
- طالَما طاوَعتُ جَهلي وَلَهويطالَما نازَعتُ صَحبي الشَرابا
- طالَما كُنتُ أُحِبُّ التَصابيفَرَماني سَهمُهُ وَأَصابا
- أَيُّها الباني قُصوراً طِوالاًأَينَ تَبغي هَل تُريدُ السَحابا
- إِنَّما أَنتَ بِوادي المَناياإِن رَماكَ المَوتُ فيهِ أَصابا
- أَيُّها الباني لِهَدمِ اللَياليإِبنِ ما شِئتَ سَتَلقى خَرابا
- أَأَمِنتَ المَوتَ وَالمَوتُ يَأبىبِكَ وَالأَيّامُ إِلّا انقِلابا
- هَل تَرى الدُنيا بِعَينَي بَصيرٍإِنَّما الدُنيا تُحاكي السَرابا
- إِنَّما الدُنيا كَفَيءٍ تَوَلّىأَو كَما عايَنتَ فيهِ الضَبابا
- نارُ هَذا المَوتِ في الناسِ طُرّاًكُلَّ يَومٍ قَد تَزيدُ التِهابا
- إِنَّما الدُنيا بَلاءٌ وَكَدٌّوَاكتِئابٌ قَد يَسوقُ اِكتِئابا
- ما استَطابَ العَيشَ فيها حَليمٌلا وَلا دامَ لَهُ ما اِستَطابا
- أَيُّها المَرءُ الَّذي قَد أَبى أَنيَهجُرَ اللَهوَ بِها وَالشَبابا
- وَبَنى فيها قُصوراً وَدوراًوَبَنى بَعدَ القِبابِ القِبابا
- وَرَأى كُلَّ قَبيحٍ جَميلاًوَأَبى لِلغَيِّ إِلّا ارتِكابا
- أَنتَ في دارٍ تَرى المَوتَ فيهامُستَشيطاً قَد أَذَلَّ الرِقابا
- أَبَتِ الدُنيا عَلى كُلِّ حَيٍّآخِرَ الأَيّامِ إِلّا ذَهابا
- إِنَّما تَنفي الحَياةَ المَنايامِثلَما يَنفي المَشيبُ الشَبابا
- ما أَرى الدُنيا عَلى كُلِّ حَيٍّنالَها إِلّا أَذىً وَعَذابا
- بَينَما الإِنسانُ حَيٌّ قَويٌّإِذ دَعاهُ يَومُهُ فَأَجابا
- غَيرَ أَنَّ المَوتَ شَيءٌ جَليلٌيَترُكُ الدورَ يَباباً خَرابا
- أَيُّ عَيشٍ دامَ فيها لِحَيٍّأَيُّ حَيٍّ ماتَ فيها فَآبا
- أَيُّ مُلكٍ كانَ فيها لِقَومٍقَبلَنا لَم يُسلَبوهُ استِلابا
- إِنَّما داعي المَنايا يُناديإِحمِلوا الزادَ وَشُدّوا الرِكابا
- جَعَلَ الرَحمَنُ بَينَ المَناياأَنفُسَ الخَلقِ جَميعاً نِهابا
- لَيتَ شِعري عَن لِساني أَيَقوىيَومَ عَرضي أَن يَرُدَّ الجَوابا
- لَيتَ شِعري بِيَمينِيَ أُعطىأَم شِمالي عِندَ ذاكَ الكِتابا
- سامِحِ الناسَ فَإِنّي أَراهُمأَصبَحوا إِلّا قَليلاً ذِئابا
- أَفشِ مَعروفَكَ فيهِم وَأَكثِرثُمَّ لا تَبغِ عَلَيهِ ثَوابا
- وَسَلِ اللَهَ إِذا خِفتَ فَقراًفَهوَ يُعطيكَ العَطايا الرِغابا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.