قصيدة

المرء يطلب والمنية تطلبه

العنوان هو المطلع.

أبو العتاهية · قافيتها ه · 12 بيتاً

  1. المَرءُ يَطلُبُ وَالمَنِيَّةُ تَطلُبُهوَيَدُ الزَمانِ تُديرُهُ وَتُقَلِّبُه
  2. لَيسَ الحَريصُ بِزائِدٍ في رِزقِهِاللَهُ يَقسِمُهُ لَهُ وَيُسَبِّبُه
  3. لا تَغضَبَنَّ عَلى الزَمانِ فَإِنَّ مَنيُرضي الزَمانُ أَقَلُّ مِمَّن يُغضِبُه
  4. أَيُّ اِمرِئٍ إِلّا عَلَيهِ مِنَ البِلىفي كُلِّ ناحِيَةٍ رَقيبٌ يَرقَبُه
  5. المَوتُ حَوضٌ لا مَحالَةَ دونَهُمُرٌّ مَذاقَتُهُ كَريهٌ مَشرَبُه
  6. وَتَرى الفَتى سَلِسَ الحَديثِ بِذِكرِهِوَسطَ النَدِيِّ كَأَنَّهُ لا يَرهَبُه
  7. وَأَسَرُّ ما يُلقى الفَتى في نَفسِهِيَبتَزُّهُ نابُ الزَمانِ وَمَخلَبُه
  8. وَلَرُبُّ مُلهِيَةٍ لِصاحِبِ لَذَّةٍأَلفَيتُها تَبكي عَلَيهِ وَتَندُبُه
  9. مَن كانَتِ الدُنيا مِنَ كبَرِ هَمِّهِنَصَبَت لَهُ مِن حُبِّها ما يُتعِبُه
  10. فَاِصبِر عَلى الدُنيا وَطولِ غُمومِهاما كُلُّ مَن فيها يَرى ما يُعجِبُه
  11. ما زالَتِ الأَيّامُ تَلعَبُ بِالفَتىطَوراً تُخَوِّلُهُ وَطَوراً تَسلُبُه
  12. مَن لَم يَزَل مُتَعَجِّباً مِن كُلِّ ماتَأتي بِهِ الأَيّامُ طالَ تَعَجُّبُه

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.