قصيدة
المرء يطلب والمنية تطلبه
العنوان هو المطلع.
أبو العتاهية · قافيتها ه · 12 بيتاً
- المَرءُ يَطلُبُ وَالمَنِيَّةُ تَطلُبُهوَيَدُ الزَمانِ تُديرُهُ وَتُقَلِّبُه
- لَيسَ الحَريصُ بِزائِدٍ في رِزقِهِاللَهُ يَقسِمُهُ لَهُ وَيُسَبِّبُه
- لا تَغضَبَنَّ عَلى الزَمانِ فَإِنَّ مَنيُرضي الزَمانُ أَقَلُّ مِمَّن يُغضِبُه
- أَيُّ اِمرِئٍ إِلّا عَلَيهِ مِنَ البِلىفي كُلِّ ناحِيَةٍ رَقيبٌ يَرقَبُه
- المَوتُ حَوضٌ لا مَحالَةَ دونَهُمُرٌّ مَذاقَتُهُ كَريهٌ مَشرَبُه
- وَتَرى الفَتى سَلِسَ الحَديثِ بِذِكرِهِوَسطَ النَدِيِّ كَأَنَّهُ لا يَرهَبُه
- وَأَسَرُّ ما يُلقى الفَتى في نَفسِهِيَبتَزُّهُ نابُ الزَمانِ وَمَخلَبُه
- وَلَرُبُّ مُلهِيَةٍ لِصاحِبِ لَذَّةٍأَلفَيتُها تَبكي عَلَيهِ وَتَندُبُه
- مَن كانَتِ الدُنيا مِنَ كبَرِ هَمِّهِنَصَبَت لَهُ مِن حُبِّها ما يُتعِبُه
- فَاِصبِر عَلى الدُنيا وَطولِ غُمومِهاما كُلُّ مَن فيها يَرى ما يُعجِبُه
- ما زالَتِ الأَيّامُ تَلعَبُ بِالفَتىطَوراً تُخَوِّلُهُ وَطَوراً تَسلُبُه
- مَن لَم يَزَل مُتَعَجِّباً مِن كُلِّ ماتَأتي بِهِ الأَيّامُ طالَ تَعَجُّبُه
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.