قصيدة
كل إلى الرحمن منقلبه
العنوان هو المطلع.
أبو العتاهية · قافيتها ه · 15 بيتاً
- كُلٌّ إِلى الرَحمَنِ مُنقَلَبُهوَالخَلقُ ما لا يَنقَضي عَجَبُه
- سُبحانَ مَن جَلَّ اِسمُهُ وَعَلاوَدَنا وَوارَت عَينَهُ حُجُبُه
- وَلَرُبَّ غادِيَةٍ وَرائِحَةٍلَم يُنجِ مِنها هارِباً هَرَبُه
- وَلَرُبَّ ذي نَشَبٍ تَكَنَّفَهُحُبُّ الحَياةِ وَغَرَّهُ نَشَبُه
- قَد صارَ مِمّا كانَ يَملِكُهُصِفراً وَصارَ لِغَيرِهِ سَلَبُه
- يا صاحِبَ الدُنيا المُحِبَ لَهاأَنتَ الَّذي لا يَنقَضي تَعَبُه
- أَصلَحتَ داراً هَمُّها أَشِبٌّجَمُّ الفُروعِ كَثيرَةٌ شَعَبُه
- إِنَّ اِستَهانَتَها بِمَن صَرَعَتلَبِقَدرِ مَن تَسمو بِهِ رُتَبُه
- وَإِنِ اِستَوَت لِلنَملِ أَجنِحَةٌحَتّى يَطيرَ فَقَد دَنا عَطَبُه
- إِنّي حَلَبتُ الدَهرَ أَشطُرَهُفَرَأَيتُهُ لَم يَصفُ لي حَلَبُه
- فَتَوَقَّ دَهرَكَ ما اِستَطَعتَ وَلاتَغرُركَ فِضَّتُهُ وَلا ذَهَبُه
- كَرَمُ الفَتى التَقوى وَقُرَّتُهُمَحضُ اليَقينِ وَدينُهُ حَسَبُه
- حِلمُ الفَتى مِمّا يُزَيِّنُهُوَتَمامُ حِليَةِ فَضلِهِ أَدَبُه
- وَالأَرضُ طَيِّبَةٌ وَكُلُّ بَنيحَوّاءَ فيها واحِدٌ نَسَبُه
- إيتِ الأُمورَ وَأَنتَ تُبصِرُهالا تَأتِ ما لَم تَدرِ ما سَبَبُه
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.