قصيدة

كأنني بالديار قد خربت

العنوان هو المطلع.

أبو العتاهية · قافيتها ت · 18 بيتاً

  1. كَأَنَّني بِالدِيارِ قَد خَرِبَتوَبِالدُموعِ الغِزارِ قَد سُكِبَت
  2. فَضَحتِ لا بَل جَرَحتِ وَاِجتَحتِ يادُنيا رِجالاً عَلَيكِ قَد كَلِبَت
  3. المَوتُ حَقٌّ وَالدارُ فانِيَةٌوَكُلُّ نَفسٍ تُجزى بِما كَسَبَت
  4. يا لَكَ مِن جيفَةٍ مُعَفَّنَةٍأَيُّ اِمتِناعٍ لَها إِذا طُلِبَت
  5. ظَلَّت عَلَيها الغُواةُ عاكِفَةًوَما تُبالي الغُواةُ ما رَكِبَت
  6. هِيَ الَّتي لَم تَزَل مُنَغَّصَةًلا دَرَّ دَرُّ الدُنيا إِذا اِحتُلِبَت
  7. وَالناسُ في غَفلَةٍ وَقَد حَلَّتِ الــآجالُ في وَقتِها وَقَد قَرُبَت
  8. ما كُلُّ ذي حاجَةٍ بِمُدرِكِهاكَم مِن يَدٍ لا تَنالُ ما طَلَبَت
  9. في اناسِ مَن تَسهُلُ المَطالِبُ أَحــياناً عَلَيهِ وَرُبَّما صَعُبَت
  10. وَشِرَّةُ النَفسِ رُبَّما جَمَحَتوَشَهوَةُ النَفسِ رُبَّما غَلَبَت
  11. مَن لَم يَسَعهُ الكَفافُ مُقتَنِعاًضاقَت عَلَيهِ الدُنيا بِما رَحُبَت
  12. وَبَينَما المَرءُ تَستَقيمُ لَهُ الــدُنيا عَلى ما اِشتَهى إِذِ اِنقَلَبَت
  13. ما كَذَّبَتني عَينٌ رَأَيتُ بِها الــأَمواتَ وَالعَينُ رُبَّما كَذَبَت
  14. وَأَيُّ عَيشٍ وَالعَيشُ مُنقَطِعٌوَأَيُّ طَعمٍ لِلَذَّةٍ ذَهَبَت
  15. وَيحَ عُقولِ المُستَعصِمينَ بِدارِ الذُلِّ في أَيِّ مَنشَبٍ نَشِبَت
  16. مَن يَبرِمُ الإِنتِقاضَ مِنها وَمَنيُخمِدُ نيرانَها إِذا اِلتَهَبَت
  17. وَمَن يُعَزّيهِ مِن مَصائِبِهاوَمَن يُقيلُ الدُنيا إِذا نَكَبَت
  18. يا رُبَّ عَينٍ لِلشَرِّ جالِبَةٍفَتِلكَ عَينٌ تَشقى بِما جَلَبَت

طول القصيدة

شرائح الطول
  • 1
  • 2
  • 4
  • 6
  • 9
  • 14
  • 19
  • 29
  • 49
  • 79
  • 516

18 بيتاً. شريحتها 5.7% من المتن، ودونها 74.6%.

المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.