قصيدة
إن كنت تطمع في الحياة فهات
العنوان هو المطلع.
أبو العتاهية · قافيتها ت · 15 بيتاً
- إِن كُنتَ تَطمَعُ في الحَياةِ فَهاتِكَم مِن أَبٍ لَكَ صارَ في الأَمواتِ
- ما أَقرَبَ الشَيءِ الجَديدَ مِنَ البِلىيَوماً وَأَسرَعَ كُلَّ ما هُوَ آتِ
- اللَيلُ يَعمَلُ وَالنَهارُ وَنَحنُ عَمما يَعمَلانِ بِأَغفَلِ الغَفلاتِ
- يا ذا الَّذي اِتَّخَذَ الزَمانَ مَطِيَّةًوَخُطا الزَمانِ كَثيرَةُ العَثَراتِ
- ماذا تَقولُ وَلَيسَ عِندَكَ حُجَّةٌلَو قَد أَتاكَ مُنَغِّصُ اللَذّاتِ
- أَو ما تَقولُ إِذا حَلَلتَ مَحَلَّةًلَيسَ الثِقاتُ لَأَهلِها بِثِقاتِ
- أَو ما تَقولُ إِذا حَلَلتَ مَحَلَّةًلَيسَ الثِقاتُ لِأَهلِها بِثِقاتِ
- أَو ما تَقولُ وَلَيسَ حُكمُكَ نافِذاًفيما تُخَلِّفُهُ مِنَ التَرِكاتِ
- ما مَن أَحَبَّ رِضاكَ عَنكَ بِخارِجٍحَتّى تَقَطَّعَ نَفسُهُ حَسَراتِ
- زُرتَ القُبورَ قُبورَ أَهلَ المُلكِ في الــدُنيا وَأَهلِ الرَتعِ في الشَهَواتِ
- كانوا مُلوكَ مَآكِلٍ وَمَشارِبٍوَمَلابِسٍ وَرَوائِحٍ عَطِراتِ
- فَإِذا بِأَجسادٍ عَرينَ مِنَ الكِساوَبِأَوجِهٍ في التُربِ مُنعَفِراتِ
- لَم تُبقِ مِنها الأَرضُ غَيرَ جَماجِمٍبيضٍ تَلوحُ وَأَعظُمٍ نَخِراتِ
- إِنَّ المَقابِرَ ما عَلِمتُ لِمَنظَرٌيُهدي الشَجا وَيُهَيِّجُ العَبَراتِ
- سُبحانَ مَن قَهرَ العِبادَ بِقُدرَةٍباري السُكونِ وَناشِرِ الحَركاتِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.