قصيدة
أما والذي يحيى به ويمات
العنوان هو المطلع.
أبو العتاهية · قافيتها ت · 8 أبيات
- أَما وَالَّذي يُحيى بِهِ وَيُماتُلَقَلَّ فَتىً إِلّا لَهُ هَفَواتُ
- وَما مِن فَتاً إِلّا سَيَبلى جَديدُهُوَتُفني الفَتى الرَوحاتُ وَالدَلَجاتُ
- يَغُرُّ الفَتى تَحريكُهُ وَسُكونُهُوَلا بُدَّ يَوماً تَسكُنُ الحَرَكاتُ
- وَمَن يَتَتَبَّع شَهوَةً بَعدَ شَهوَةٍمُلِحّاً تَقَسَّم عَقلَهُ الشَهَواتُ
- وَمَن يَأمَنُ الدُنيا وَلَيسَ لِحُلوِهاوَلا مُرِّها فيما رَأَيتَ ثَباتُ
- أَجابَت نُفوسٌ داعِيَ اللَهِ فَانقَضَتوَأُخرى لِداعي المَوتِ مُنتَظِراتُ
- وَما زالَتِ الإِيامُ بِالسُخطِ وَالرِضالَهُنَّ وَعيدٌ مَرَّةٌ وَعِداتُ
- إِذا اِزدَدتَ مالاً قُلتَ مالي وَثَروَتيوَمالَكَ إِلّا اللَهُ وَالحَسَناتُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.