قصيدة
ألا من لنفس في الهوى قد تمادت
العنوان هو المطلع.
أبو العتاهية · قافيتها غير موسومة · 12 بيتاً
- أَلا مَن لِنَفسٍ في الهَوى قَد تَمادَتِإِذا قُلتُ قَد مالَت عَنِ الجَهلِ عادَتِ
- وَحَسبُ امرِئٍ شَرّاً بِإِهمالِ نَفسِهِوَإِمكانِها مِن كُلِّ شَيءٍ أَرادَتِ
- تَزاهَدتُ في الدُنيا وَإِنّي لَراغِبٌأَرى رَغبَتي مَمزوجَةً بِزَهادَتي
- وَعَوَّدتُ نَفسي عادَةً فَلَزِمتُهاأَراهُ عَظيماً أَن أُفارِقَ عادَتي
- إِرادَةُ مَدخولٍ وَعَقلُ مُقَصِّرٍوَلَو صَحَّ لي عَقلي لَصَحَّت إِرادَتي
- وَلَو طابَ لي غَرسي لَطابَت ثِمارُهُوَلَو صَحَّ لي غَيبي لَسَحَّت شَهادَتي
- أَيا نَفسُ ما الدُنيا بِأَهلٍ لِحَيِّهادَعيها لِأَقوامٍ عَلَيها تَعادَتِ
- أَلا قَلَّما تَبقى نُفوسٌ لِأَهلِهاإِذا راوَحَتهُنَّ المَنايا وَغادَتِ
- أَلا كُلُّ نَفسٍ طالَ في الغَيِّ عُمرُهاتَموتُ وَإِن كانَت عَنِ المَوتِ حادَتِ
- أَلا أَينَ مَن وَلّى بِهِ اللَهوُ وَالصِباوَأَينَ قُرونٌ قَبلُ كانَت فَبادَتِ
- كَأَن لَم أَكُن شَيئاً إِذا صِرتُ في الثَرىوَصارَ مِهادي رَضرَضاً وَوِسادَتي
- وَما مَلجَأٌ لي غَيرَ مَن أَنا عَبدُهُإِلى اللَهِ رَبّي شِقوَتي وَسَعادَتي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.