قصيدة
لله در ذوي العقول المشعبات
العنوان هو المطلع.
أبو العتاهية · قافيتها ت · 16 بيتاً
- لِلَّهِ دَرُّ ذَوي العُقولِ المُشعِباتِأَخَذوا جَميعاً في حَديثِ التُرُّهاتِ
- وَأَما وَرَبِّ المَسجِدَينِ كِلَيهِماوَأَما وَرَبِّ مِنىً وَرَبِّ الراقِصاتِ
- وَأَما وَرَبِّ البَيتِ ذي الأَستارِ وَالــمَسعى وَزَمزَمَ وَالهَدايا المُشعَراتِ
- إِنَّ الَّذي خُلِقَت لَهُ الدُنيا وَمافيها لَنازِلَةٌ تَجِلُّ عَنِ الصِفاتِ
- فَليَنظُرِ الرَجُلُ اللَبيبُ لِنَفسِهِفَجَميعُ ما هُوَ كائِنٌ لا بُدَّ آتِ
- عِش ما بَدا لَكَ أَن تَعيشَ بِغَبطَةٍما أَقرَبَ المَحيا الطَويلِ مِنَ المَماتِ
- فَتَجافَ عَن دارِ الغُرورِ وَعَن دَواعيها وَكُن مُتَوَقِّعاً لِلحادِثاتِ
- أَينَ المُلوكُ ذَوُو المَنابِرِ وَالدَساكِرِ وَالعَساكِرِ وَالقُصورِ المُشرِفاتِ
- وَالمُلهِياتُ فَمَن لَها وَالغادِياتُ الرائِحاتُ مِنَ الجِيادِ الصافِناتِ
- هُم بَينَ أَطباقِ التُرابِ فَنادِهِمأَهلَ الدِيارِ الخالِياتِ الخاوِياتِ
- هَل فيكُمُ مِن مُخبِرٍ حَيثُ اِستَقَررَ قَرارُ أَرواحِ العِظامِ البالِياتِ
- فَلَقَلَّ ما لَبِثَ العَوائِدُ بَعدَكُموَلَقَلَّ ما ذَرَفَت عُيونُ الباكِياتِ
- وَالدَهرُ لا يُبقي عَلى نَكَباتِهِصُمَّ الجِبالِ الراسِياتِ الشامِخاتِ
- مَن كانَ يَخشى اللَهَ أَصبَحَ رَحمَةًلِلمُؤمِنينَ وَرَحمَةً لِلمُؤمِناتِ
- وَإِذا أَرَدتَ ذَخيرَةً تَبقى فَنافِس في اِدِّخارِ الباقِياتِ الصالِحاتِ
- وَخَفِ القِيامَةَ ما اِستَطَعتَ فَإِنَّمايَومُ القِيامَةَ يَومُ كَشفِ المُخبَآتِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.