قصيدة
أيا عجب الدنيا لعين تعجبت
العنوان هو المطلع.
أبو العتاهية · قافيتها ت · 13 بيتاً
- أَيا عَجَبَ الدُنيا لِعَينٍ تَعَجَّبَتوَيا زَهرَةَ الأَيّامِ كَيفَ تَقَلَّبَت
- تُقَلِّبُني الأَيّامُ عَوداً وَبَدأَةًتَصَعَّدَتِ الأَيّامُ لي وَتَصَوَّبَت
- وَعاتَبتُ أَيّامي عَلى ما تَروعُنيفَلَم أَرَ أَيّامي مِنَ الرَوعِ أَعتَبَت
- سَأَنعي إِلى الناسِ الشَبابَ الَّذي مَضىتَخَرَّمَتِ الدُنيا الشَبابَ وَشَيَّبَت
- وَلي غايَةٌ يَجري إِلَيها تَنَفُّسيإِذا ما انقَضَت تَنفيسَةٌ لي تَقَرَّبَت
- وَتُضرَبُ لي الأَمثالُ في كُلِّ نَظرَةٍوَقَد حَنَّكَتني الحادِثاتُ وَجَرَّبَت
- تَطَرَّبُ نَفسي نَحوَ دُنيا دَنِيَّةٍإِلى أَيِّ دارٍ وَيحَ نَفسي تَطَرَّبَت
- وَأُحضِرَتِ الشُحَّ النُفوسُ فَكُلُّهاإِذا هِيَ هَمَّت بِالسَماحِ تَجَنَّبَت
- لَقَد غَرَّتِ الدُنيا قُروناً كَثيرَةًوَأَتعَبَتِ الدُنيا قُروناً وَأَنصَبَت
- هِيَ الدارُ حادي المَوتِ يَحدو بِأَهلِهاإِذا شَرَّقَت شَمسُ النَهارِ وَغَرَّبَت
- بُليتُ مِنَ الدُنيا بِغولٍ تَلَوَّنَتلَها فِتَنٌ قَد فَضَّضَتها وَذَهَّبَت
- وَما أَعجَبَ الآجالَ في خُدَعاتِهاوَما أَعجَبَ الأَرزاقَ كَيفَ تَسَبَّبَت
- رَأَيتُ بَغيضَ الناسِ مَن لا يُحِبُّهُميَفوزُ بِحُبِّ الناسِ نَفسٌ تَحَبَّبَت
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.