قصيدة
رضيت لنفسك سوءاتها
العنوان هو المطلع.
أبو العتاهية · قافيتها ا · 15 بيتاً
- رَضيتَ لِنَفسِكَ سَوءاتِهاوَلَم تَألُ حُبّاً لِمَرضاتِها
- وَحَسَّنتَ أَقبَحَ أَعمالِهاوَصَغَّرتَ أَكبَرَ زَلّاتِها
- وَكَم مِن سَبيلِ لِأَهلِ الصِباسَلَكتَ بِهِم في بُنَيّاتِها
- وَأَيُّ الدَواعي دَواعي الهَوىتَطَلَّعتَ عَنها لِآفاتِها
- وَأَيُّ المَحارِمِ لَم تَنتَهِكوَأَيُّ الفَضائِحِ لَم تاتِها
- كَأَنّي بِنَفسِكَ قَد عوجِلَتعَلى ذاكَ في بَعضِ غِرّاتِها
- وَقامَت نَوادِبُها حُسَّراًتَداعى بِرَنَّةِ أَصواتِها
- أَلَم تَرَ أَنَّ دَبيبَ اللَيالييُسارِقُ نَفسَكَ ساعاتِها
- وَهَذي القِيامَةُ قَد أَشرَفَتعَلى العالَمينَ لِميقاتِها
- وَقَد أَقبَلَت بِمَوازينِهاوَأَهوالِها وَبِرَوعاتِها
- وَإِنّا لَفي بَعضِ أَشراطِهاوَأَيّامِها وَعَلاماتِها
- رَكَنّا إِلى الدارِ دارِ الغُرورِ إِذ سَحَرَتنا بِلَذّاتِها
- فَما نَرعَوي لَأَعاجيبِهاوَلا لِتَصَرُّفِ حالاتِها
- نُنافِسُ فيها وَأَيّامُناتَرَدَّدُ فينا بِآفاتِها
- وَما يَتَفَكَّرُ أَحياؤُهافَيَعتَبِرونَ بِأَمواتِها
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.