قصيدة
أمواهب هاتيك أم أنواء
العنوان هو المطلع.
البحتري · قافيتها غير موسومة · 18 بيتاً
- أَمَواهِبٌ هاتيكَ أَم أَنواءُهُطُلٌ وَأَخذٌ ذاكَ أَم إِعطاءُ
- إِن دامَ ذا أَو بَعضُ ذا مِن فِعلِ ذافَنِيَ السَخاءُ فَلا يُحَسُّ سَخاءُ
- لَيسَ الَّتي ضَلَّت تَميمٌ وَسطَها الدَهناءَ لا بَل صَدرُكَ الدَهناءُ
- مَلِكٌ أَغَرُّ لِآلِ طَلحَةَ فَخرُهُكَفّاهُ أَرضٌ سَمحَةٌ وَسَماءُ
- وَشَريفُ أَشرافٍ إِذا اِحتَكَّت بِهِمجُربُ القَبائِلِ أَحسَنوا وَأَساؤوا
- لَهُمُ الفِناءُ الرَحبُ وَالبَيتُ الَّذيأُدَدٌ أَواخٍ حَولَهُ وَفِناءُ
- وَخُؤولَةٌ في هاشِمٍ وَدَّ العِدىأَن لَم تَكُن وَلَهُم بِها ما شاؤوا
- بَينَ العَواتِكِ وَالفَواطِمِ مُنتَمىًيَزكو بِهِ الأَخوالُ وَالآباءُ
- أَمُحَمَّدَ بنَ عَلِيٍّ اِسمَع عِذرَةًفيها دَواءٌ لِلمُسيءِ وَداءُ
- ما لي إِذا ذُكِرَ الوَفاءُ رَأَيتُنيما لي مَعَ النَفَرِ الكِرامِ وَفاءُ
- يَضفو عَلَيَّ العَذلُ وَهوَ مُقارِبٌوَيَضيقُ عَنّي العُذرُ وَهوَ فَضاءُ
- إِنّي هَجَرتُكَ إِذ هَجَرتُكَ وَحشَةًلا العَودُ يُذهِبُها وَلا الإِبداءُ
- أَحشَمتَني بِنَدى يَدَيكَ فَسَوَّدَتما بَينَنا تِلكَ اليَدُ البَيضاءُ
- وَقَطَعتَني بِالجودِ حَتّى إِنَّنيمُتَخَوِّفٌ أَلّا يَكونَ لِقاءُ
- صِلَةٌ غَدَت في الناسِ وَهيَ قَطيعَةٌعَجَباً وَبِرٌّ راحَ وَهوَ جَفاءُ
- لَيُواصِلَنَّكَ رَكبُ شِعرٍ سائِرٍيَرويهِ فيكَ لِحُسنِهِ الأَعداءُ
- حَتّى يَتِمَّ لَكَ الثَناءُ مُخَلَّداًأَبَداً كَما تَمَّت لِيَ النَعماءُ
- فَتَظَلُّ تَحسُدُكَ المُلوكُ الصيدُ بيوَأَظَلُّ يَحسُدُني بِكَ الشُعَراءُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.