قصيدة
تذكر محزونا وأنى له الذكرى
العنوان هو المطلع.
البحتري · قافيتها ى · 18 بيتاً
- تَذَكَّرَ مَحزوناً وَأَنّى لَهُ الذِكرىوَفاضَت بِغُزرِ الدَمعِ مُقلَتُهُ العَبرى
- فُؤادٌ هُوَ الحَرّانُ مِن لاعِجِ الجَوىإِلى كَبِدٍ جَمٍّ تَباريحُها حَرّى
- كَرىً حالَ سَكبُ الدَمعِ دونَ خِتامِهِفَلا دَمعَةٌ تَرقا وَلا مُقلَةٌ تَكرى
- وَكُنتُ وَكانَت وَالشَبابُ عُلالَةٌكَسَكرانَ مِن خَمرِ الصَبابَةِ أَو سَكرى
- أَشارَت بِمِدراها فَأَصمَت وَلَم أَكُنأُحاذِرُ إِصماءَ الإِشارَةِ بِالمِدرى
- سَرى الطَيفُ مِن ظَمياءَ وَهناً فَمَرحَباًوَأَهلاً بِمَسرى طَيفِ ظَمياءَ مِن مَسرى
- أَلَمَّ بِسَفرٍ لاغِبينَ وَأَينُقٍذَرَعنَ بِنا مِن أَذرِعاتٍ إِلى بُصرى
- لَقَد كانَ في يَومِ الثَنِيَّةِ مَنظَرٌوَمُستَمَعٌ يُنبي عَنِ البَطشَةِ الكُبرى
- وَعَطفُ أَبي الجَيشِ الجَوادَ يَكُرُّهُمُدافَعَةً عَن دَيرِ مُرّانَ أَو مَقرى
- فَكائِن لَهُ مِن ضَربَةٍ بَعدَ طَعنَةٍوَقَتلى إِلى جَنبِ الثَنِيَّةِ أَو أَسرى
- فَوارِسُ صَرعى مِن تُؤامٍ وَفارِدٍوَأَرسالُ خَيلٍ في شَكائِمِها عَقرى
- رَأَيتُ تَفارِيقَ المَحاسِنِ جُمِّعَتإِلى مُشتَرٍ أَهدى إِلى القَمَرِ الشِعرى
- مُحَمَّلَةً ما لَو تَحَمَّلَ آدَهُمِنَ الصَفَدِ المَنقولِ قَيصَرُ أَو كِسرى
- مُبارَكَةً شَدَّت قُوى السِلمِ بَعدَماتَوالَت خُطوبُ الحَربِ مُقبِلَةً تَترى
- إِذا شارَفَت أَرضَ العِراقِ فَإِنَّهُسَيُسنى أَميرُ المُؤمِنينَ بِها البُشرى
- مَتى نَعتَرِض جَدوى أَبي الجَيشِ نَعتَرِفمَواهِبَ يُلحِقنَ المُقِلَّ بِمَن أَثرى
- وَلا نَقصَ في الغَيثِ الدِراكِ يَغُضُّهُسِوى أَنَّهُ أَزرى بِهِ مِنهُ ما أَزرى
- إِذا وَهَبَ الأولى مِنَ النَيلِ لَم يَدَعمُتابَعَةَ الإِفضالِ أَو يَهَبَ الأُخرى
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.