قصيدة
عارضننا أصلا فقلنا الربرب
العنوان هو المطلع.
البحتري · قافيتها غير موسومة · 52 بيتاً
- عارَضنَنا أُصُلاً فَقُلنا الرَبرَبُحَتّى أَضاءَ الأُقحُوانُ الأَشنَبُ
- وَاِخضَرَّ مَوشِيُّ البُرودِ وَقَد بَدامِنهُنَّ ديباجُ الخُدودِ المُذهَبُ
- أَومَضنَ مِن خَلَلِ الخُدورِ فَراعَنابَرقانِ خالٌ ما يُنالُ وَخُلَّبُ
- وَلَوَ اَنَّني أَنصَفتُ في حُكمِ الهَوىماشِمتُ بارِقَةً وَرَأسي أَشيَبُ
- وَلَقَد نَهَيتُ الدَمعَ يَومَ سُوَيقَةٍفَأَبَت غَوالِبُ عَبرَةٍ ماتُغلَبُ
- وَوَراءَ تَسدِيَةِ الوُشاةِ مَلِيَّةٌبِالحُسنِ تَملُحُ في القُلوبِ وَتَعذُبُ
- كَالبَدرِ إِلّا أَنَّها لا تُجتَلىوَالشَمسِ إِلّا أَنَّها لا تَغرُبُ
- راحَت لِأَربُعِكِ الرِياحُ مَريضَةًوَأَصابَ مَغناكِ الغَمامُ الصَيِّبُ
- سَأَعُدُّ ما أَلقى فَإِن كَذَّبتِنيفَسَلي الدُموعَ فَإِنَّها لا تَكذِبُ
- أَعرَضتِ حَتّى خِلتُ أَنّي ظالِمٌوَعَتَبتِ حَتّى قُلتُ أَنّي مُذنِبُ
- عَجَباً لِهَجرِكِ قَبلَ تَشتيتِ النَوىمِنّا وَوَصلُكِ في التَنائي أَعجَبُ
- كَيفَ اِهتَدَيتِ وَما اِهتَدَيتِ لِمُغمَدٍفي لَيلِ عانَةَ وَالثُرَيّا تُجنَبُ
- عَفَتِ الرُسومُ وَما عَفَت أَحشاؤُهُمِن عَهدِ شَوقٍ ما يَحولُ فَيَذهَبُ
- أَتَرَكتِهِ بِالحَبلِ ثُمَّ طَلَبتِهِبِخَليجِ بارِقَ حَيثُ عَزَّ المَطلَبُ
- مِن بَعدِ ما خَلُقَ الهَوى وَتَعَرَّضَتدونَ اللِقاءِ مَسافَةٌ ما تَقرُبُ
- وَرَمَت بِنا سَمتَ العِراقِ أَيانِقٌسُحمُ الخُدودِ لُغامُهُنَّ الطُحلُبُ
- مِن كُلِّ طائِرَةٍ بِخَمسِ خَوافِقٍدُعجٍ كَما ذُعِرَ الظَليمُ المُهذِبُ
- يَحمِلنَ كُلَّ مُفَرَّقٍ في هِمَّةٍفُضُلٍ يَضيقُ بِها الفَضاءُ السَبسَبُ
- رَكِبوا الفُراتَ إِلى الفُراتِ وَأَمَّلواجَذلانَ يُبدِعُ في السَماحِ وَيُغرِبُ
- في غايَةٍ طُلِبَت فَقَصَّرَ دونَهامَن رامَها فَكَأَنَّها ما تُطلَبُ
- كَرَماً يُرَجّى مِنهُ مالا يُرتَجىعُظماً وَيوهَبُ فيهِ مالا يوهَبُ
- أَعطى فَقيلَ أَحاتِمٌ أَم خالِدٌوَوَفى فَقيلَ أَطَلحَةٌ أَم مُصعَبُ
- شَيخانِ قَد عَقَدا لِقائِمِ هاشِمٍعَقدَ الخِلافَةِ وَهيَ بِكرٌ تُخطَبُ
- نَقَضا بِرَأيِهِما الَّذي سَدّى بِهِلِبَني أُمَيِّةَ ذو الكَلاعِ وَحَوشَبُ
- فَهُما إِذا خَذَلَ الخَليلُ خَليلَهُعَضُدٌ لِمُلكِ بَني الوَلِيِّ وَمَنكِبُ
- وَعَلى الأَميرِ أَبي الحُسَينِ سَكينَةٌفي الرَوعِ يَسكُنُها الهِزَبرُ الأَغلَبُ
- وَلِحَربَةِ الإِسلامِ حينَ يَهُزُّهاهَولٌ يُراعُ لَهُ النِفاقُ وَيَرهَبُ
- تِلكَ المُحَمِّرَةُ الَّذينَ تَهافَتوافَمُشَرِّقٌ في غَيِّهِ وَمُغَرِّبُ
- وَالخُرَّمِيَّةُ إِذ تَجَمَّعَ مِنهُمُبجِبالِ قُرّانَ الحَصى وَالأَثلَبُ
- جاشوا فَذاكَ الغَورُ مِنهُم سائِلٌدُفَعاً وَذاكَ النَجدُ مِنهُم مُعشِبُ
- يَتَسَرَّعونَ إِلى الحُتوفِ كَأَنَّهاوَفرٌ بِأَرضِ عَدُوِّهِم يُتَنَهَّبُ
- حَتّى إِذا كادَت مَصابيحُ الهُدىتَخبو وَكادَ مُمَرُّهُ يُتَقَضَّبُ
- ضَرَبَ الجِبالَ بِمِثلِها مِن رَأيِهِغَضبانُ يَطعَنُ بِالحِمامِ وَيَضرِبُ
- أَوفى فَظَنّوا أَنَّهُ القَدَرُ الَّذيسَمِعوا بِهِ فَمُصَدِّقٌ وَمُكَذِّبُ
- ناهَضتَهُم وَالبارِقاتُ كَأَنَّهاشُعَلٌ عَلى أَيديهُمُ تَتَلَهَّبُ
- وَوَقَفتَ مَشكورَ المَكانِ كَريمَهُوَالبيضُ تَطفو في الغُبارِ وَتَرسُبُ
- ما إِن تَرى إِلّا تَوَقُّدَ كَوكَبٍفي قَونَسٍ قَد غارَ فيهِ كَوكَبُ
- فَمُجَدَّلٌ وَمُرَمَّلٌ وَمُوَسَّدٌوَمُضَرَّجٌ وَمُضَمَّخٌ وَمُخَضَّبُ
- سُلِبوا وَأَشرَقَتِ الدِماءُ عَلَيهِمُمُحمَرَّةً فَكَأَنَّهُم لَم يُسلَبوا
- وَلَوَ اَنَّهُم رَكِبوا الكَواكِبَ لَم يَكُنلِمُجِدِّهِم مِن أَخذِ بَأسِكَ مَهرَبُ
- وَشَدَدتَ عَقدَ خِلافَتَينِ خِلافَةًمِن بَعدِ أُخرى وَالخَلائِفُ غُيَّبُ
- حينَ التَوَت تِلكَ الأُمورُ وَرُجِّمَتتِلكَ الظُنونُ وَماجَ ذاكَ الغَيهَبُ
- وَتَجَمَّعَت بَغدادُ ثُمَّ تَفَرَّقَتشِيَعاً يُشَيِّعُها الضَلالُ المُصحِبُ
- فَأَخَذتَ بَيعَتَهُم لِأَزكى قائِمٍبِالسَيفِ إِذ شَغِبوا عَلَيكَ فَأَجلَبوا
- وَاللَهُ أَيَّدَكُم وَأَعلى ذِكرَكُمبِالنَصرِ يُقرَأُ في السَماءِ وَيُكتَبُ
- وَلَأَنتُمُ عُدَدُ الخِلافَةِ إِن غَداأَو راحَ مِنها مَجلِسٌ أَو مَوكِبُ
- وَالسابِقونَ إِلى أَوائِلِ دَعوَةٍيَرضى لَها رَبُّ السَماءِ وَيَغضَبُ
- وَمُظُفَّرونَ إِذا اِستَقَلَّ لِواءُهُمبِالعِزِّ أَدرَكَ رَبُّهُ ما يَطلُبُ
- جَدٌّ يَفوتُ الريحَ في دَرَكِ العُلاسَبقاً إِذا وَنَتِ الجُدودُ الخُيَّبُ
- ما جُهِّزَت راياتُكُم لِمُخالِفٍإِلّا تَهَدَّمَ كَهفُهُ المُستَصعَبُ
- وَإِذا تَوَثَّبَ خالِعٌ في جانِبٍظَلَّت عَلَيهِ سُيوفُكُم تَتَوَثَّبُ
- وَإِذا تَأَمَّلتُ الزَمانَ وَجَدتُهُدُوَلاً عَلى أَيديكُمُ تَتَقَلَّبُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
52 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.